أتعاب الوكالات في صفقات صنّاع المحتوى تتحوّل إلى صداع الشفافية المقبل

استطلاع لـ«إي إس بي إيه» يبيّن أن 42% فقط يرون أتعاب وكالات صنّاع المحتوى شفافة تمامًا، مع تحذير من أن الصفقات المجمّعة قد تترك 35% فقط للمحتوى.

٢ أكتوبر ٢٠٢٦
أتعاب الوكالات في صفقات صنّاع المحتوى تتحوّل إلى صداع الشفافية المقبل

أظهر استطلاع لمجموعة قادة الإعلام في «إي إس بي إيه» أن 42% فقط من المشاركين يرون أتعاب وكالات صنّاع المحتوى شفافة تمامًا، في حين اعتبرها 21% شفافة جزئيًا، وقال 37% إنهم غير متأكدين من حجمها الحقيقي، بحسب ما نقل موقع «ديجي داي».

وتقدّر شركة «ترينيتي بي ثري» أن الصفقة المجمّعة لصانع محتوى قد تترك نسبة تصل إلى 35% فقط من الميزانية للصانع نفسه، مقابل ما يصل إلى 60% عندما تُحتسب البنود سطرًا بسطر وتُفصّل بوضوح أمام المعلن، وهو فارق كبير في العائد الذي يصل للصانع.

وبحسب أرقام رابطة المعلنين الأميركية من وقت سابق هذا العام، بلغ متوسط نصيب الوكالة نحو 30% من الإنفاق على المؤثرين، مع كون 39% فقط من الاتفاقيات شفافة أمام المعلن، وهو ما يعمّق القلق لدى الجهات المعلنة التي تسأل عن مصير أموالها.

ويُرجع التقرير السبب البنيوي إلى أن ميزانيات صنّاع المحتوى تصل إلى الخطط الإعلامية كبند واحد مجمّع، ما يصعّب على العلامة التجارية الفصل بين ما يذهب للصانع وما تحتفظ به الوكالة لنفسها من دون فواتير مفصّلة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

**الأتعاب المجمّعة:** مبلغ واحد يغطّي خدمات متعددة دون تفصيل ما يخصّ كل طرف، ما يصعّب معرفة الأنصبة الحقيقية. **الشفافية:** أن يعرف المعلن بالضبط كيف تُوزّع ميزانيته ومن يحصل على كل جزء منها. **نصيب الوكالة:** النسبة التي تحتفظ بها الوكالة لنفسها مقابل تنظيم الصفقة وإدارتها وربط العلامة بالصانع، وهي الرقم الأكثر إثارة للجدل في هذه النقاشات.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على