تُطلق العثيم للتطوير العقاري ذراعاً جديدة باستثمارات تتجاوز 16 مليار ريال
تُطلق شركة عبدالله العثيم للاستثمار ذراعاً متخصصة في التطوير العقاري باستثمارات تتجاوز 16 مليار ريال، وتستهدف نحو 10 مشروعات خلال عامين.

أعلنت شركة عبدالله العثيم للاستثمار إطلاق «العثيم للتطوير العقاري» ذراعاً متخصصة في التطوير العقاري، باستثمارات تتجاوز 16 مليار ريال. وقالت الشركة إن الخطوة تدعم خطة لتنفيذ نحو 10 مشروعات عقارية خلال عامين في السوق السعودية.
ويشير الإعلان إلى أن المجموعة ستعتمد على الذراع الجديدة في إدارة مشروعاتها التطويرية، بدلاً من الاكتفاء بالاستثمار في أصول قائمة. وتحدد الخطة المعلنة نطاقاً زمنياً لا يتجاوز السنتين لتنفيذ عشرة مشروعات، أي بمعدل يقارب مشروعاً كل شهرين. وبمقارنة حجم الاستثمارات بعدد المشروعات، يبلغ المتوسط التقديري لكل مشروع نحو 1.6 مليار ريال، وهو مستوى يشير إلى مشروعات كبيرة الحجم نسبياً.
ويكشف الإعلان عن ملامح أولى للمحفظة، فقد حدد المشروع الأول «ذا أُوو ريزيدنس» (The O Residence) في مدينة الدمام، وأشار إلى أن التوسع سيشمل عدداً من المدن السعودية، مع دمج مكونات سكنية وفندقية وتجارية وترفيهية ومكتبية بحسب طبيعة كل مشروع وموقعه، ويستهدف البرنامج إجمالي يقارب 8,000 وحدة. في المقابل، لم يحدد الإعلان مواقع المشروعات التالية أو توزيعها بين مدن المملكة، كما ترك تفاصيل التمويل مفتوحة، مكتفياً بالإشارة إلى أن حجم الاستثمارات الإجمالي يتجاوز 16 مليار ريال، دون تحديد مصادر التمويل أو جدول الضخ.
ويعكس إطلاق ذراع تطويرية تحولاً في نموذج عمل المجموعة من إدارة الأنشطة القائمة إلى تنفيذ مشروعات جديدة تكتمل على مدى سنوات. ويراقب المستثمرون وشركات المقاولات خططاً من هذا النوع لأنها تحدد حجم الإنشاء المتوقع في السوق، كما تحدد الطلب على الأراضي وخدمات التمويل العقاري خلال السنوات المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الذراع التطويرية: شركة تابعة أو قسم متخصص تنشئه مجموعة لممارسة نشاط محدد، وهنا تطوير المشروعات العقارية بدلاً من إدارتها فقط. التطوير العقاري: النشاط الذي يشمل شراء الأرض وبناء المشروع ثم بيعه أو تأجيره. المحفظة الاستثمارية: مجموع الأصول والمشروعات التي تملكها الشركة أو تخطط لتنفيذها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











