أوبن إيه آي تقترح معايير دولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي القادر على تطوير نفسه وتحذر من المخاطر
اقترحت أوبن إيه آي وضع معايير دولية تحكم أنظمة الذكاء الاصطناعي الموسّعة ذاتياً، محذرةً من أن الأتمتة الكاملة لهذا النوع لا ينبغي أن تمضي قُدُماً من دون ضمانات قوية.

اقترحت شركة أوبن إيه آي وضع إطار دولي لتنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تطوير نفسها بصورة متكررة، وهو ما يُعرف بـ"التحسين الذاتي التعاودي"، مشيرةً وفق ما أُفيد إلى أن الانتشار الكامل لهذا النوع من الأنظمة يستلزم ضمانات صارمة قبل المضي قُدُماً.
وأوضحت الشركة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الموسّعة ذاتياً تمثل نقلة نوعية في مشهد التكنولوجيا، إذ تملك القدرة على تحسين أدائها وتوسيع قدراتها دون تدخل بشري مباشر، مما يجعل الرقابة الدولية المنسقة ضرورة استراتيجية لا خياراً.
وجاء المقترح في سياق تصاعد الدعوات العالمية لوضع حوكمة شاملة للذكاء الاصطناعي، في ظل تسارع وتيرة التطور التقني لدى شركات كبرى في الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة، وتزايد القلق من سباق تسلح تقني غير منضبط.
وتسعى أوبن إيه آي من خلال هذا المقترح إلى تشكيل تحالفات دولية تجمع حكومات ومنظمات بحثية وشركات تقنية لوضع خطوط حمراء واضحة، تشمل متطلبات الشفافية والتدقيق المستقل واشتراطات السلامة قبل نشر هذه الأنظمة على نطاق واسع.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
التحسين الذاتي التعاودي (RSI): قدرة الذكاء الاصطناعي على إعادة كتابة وتحسين كودها البرمجي أو بنيتها الداخلية تلقائياً، مما يجعل كل نسخة أذكى وأسرع من السابقة دون تدخل مهندسين بشريين — تخيّلها كمحرك يستطيع إصلاح نفسه وترقية نفسه أثناء العمل.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











