الإنفاق السياحي الصيني في الخارج يتجه لارتفاع 22.5% إلى 280 مليار دولار في 2026 مستعيداً صدارة العالم

تُشير التوقعات إلى أن الإنفاق السياحي للصينيين في الخارج سيقفز 22.5% ليبلغ 280 مليار دولار في 2026، وهو ما قد يُعيد الصين إلى مقدمة قائمة أكبر الأسواق السياحية الصادرة عالمياً.

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
الإنفاق السياحي الصيني في الخارج يتجه لارتفاع 22.5% إلى 280 مليار دولار في 2026 مستعيداً صدارة العالم

السياحة الصينية: عودة العملاق بـ280 مليار دولار وصدارة عالمية مرتقبة

تتجه السياحة الصادرة من الصين إلى استعادة مكانتها في صدارة الأسواق السياحية العالمية، مع توقعات بارتفاع إنفاق السائحين الصينيين في الخارج بنسبة 22.5% إلى نحو 280 مليار دولار خلال عام 2026، وفق ما أُفيد في أحدث تقديرات القطاع.

ويعكس هذا النمو التسارعَ الكبير في استعادة السفر الدولي للصينيين بعد سنوات من القيود الصارمة التي فرضتها جائحة كوفيد-19. وقد تأخر التعافي الكامل للسياحة الصينية عن نظيراتها الغربية، غير أن القاعدة الاستهلاكية الضخمة تجعل عودتها أكثر تأثيراً على المنظومة السياحية العالمية.

وتستعد الوجهات الآسيوية كتايلاند واليابان وكوريا الجنوبية لاستقبال الزخم الأكبر من هذا النمو، بينما تعمل الوجهات الأوروبية والشرق أوسطية على تعزيز برامج استقطاب السائح الصيني عبر تيسير منح التأشيرات وتعزيز رحلات الطيران المباشرة. وتُعدّ دول الخليج العربي في وضع مثالي للاستفادة من هذه الموجة نظراً لقربها الجغرافي وما تقدمه من تجارب فاخرة تلقى إقبالاً متصاعداً من المسافر الصيني.

وتُشير بيانات الطيران إلى أن عدد الرحلات بين الصين ووجهات الشرق الأوسط شهد نمواً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، وهو مؤشر يسبق عادةً ارتفاع أعداد الزوار ووصول عوائد الإنفاق.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

السياحة الصادرة (Outbound Tourism): السفر الذي يقوم به مواطنو دولة ما إلى دول أخرى، ويُقاس عادةً بعدد الرحلات وحجم الإنفاق خارج الحدود.

الإنفاق السياحي في الخارج: يشمل الإقامة والتنقل والطعام والتسوق وأنشطة الترفيه التي ينفق عليها السائح خلال وجوده خارج بلده.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على