تجمع «ميتيس جين» 3 ملايين دولار لمنصة ذكاء اصطناعي «سيادي» في الإمارات
جمعت «ميتيس جين» الإماراتية 3 ملايين دولار في جولة ما قبل البذرة لتطوير منصتها «جين» للذكاء الاصطناعي السيادي، وتسعى إلى 5 ملايين إضافية.

استمع إلى الخبر
جمعت شركة «ميتيس جين» الإماراتية 3 ملايين دولار، أي ما يعادل نحو 11 مليون درهم، في جولة تمويل لما قبل البذرة، لتطوير منصتها «جين» التي تصفها بأنها ذكاء اصطناعي «سيادي» يمنح الشركات السيطرة على بياناتها وقراراتها. ونقل موقع «ستارت أب رايز» أن الشركة لم تكشف عن أسماء المستثمرين ولا عن مؤسسيها.
وقالت الشركة إن نسخة عاملة من المنصة قيد الاستخدام مع مجموعة أولى من العملاء، وإنها تسعى إلى جمع 5 ملايين دولار إضافية من المستثمرين في المنطقة. ويعني توصيف «سيادي» أن البيانات والنماذج تعمل داخل بيئة يسيطر عليها العميل بدل أن تمر عبر خوادم خارجية.
وتقول الشركة إن منصتها توفّر خفضاً في تكاليف الرموز قد يصل إلى 90%، وهو رقم لم تتحقق منه جهة مستقلة ولم تنشر له تفاصيل تقنية. ويُستخدم عدد الرموز في قياس حجم الاستخدام وليس في قياس جودة الإجابة، لذلك يحتاج هذا النوع من الأرقام إلى بيانات تدعمه قبل تبنّيه كمؤشر.
ويأتي التمويل في وقت تتصاعد فيه المنافسة على خدمات الذكاء الاصطناعي الموجّهة للشركات في المنطقة، مع تركيز حكومات خليجية على توطين البيانات والحوسبة. ويُعد حجم هذه الجولة صغيراً مقارنة بجولات أخرى في القطاع، ما يجعل مسار الشركة مرتبطاً بقدرتها على إثبات استخدام فعلي لدى العملاء قبل جولتها التالية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
ما قبل البذرة: أول مرحلة تمويل في عمر الشركة الناشئة وتُستخدم عادةً لتطوير منتج أولي. الذكاء الاصطناعي السيادي: تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل بيئة يسيطر عليها العميل لحماية بياناته. النموذج اللغوي الكبير: نظام حاسوبي مدرّب على نصوص ضخمة لتوليد الإجابات. الرموز: أصغر وحدات النص التي يعالجها النموذج ويُقاس بها حجم الاستخدام.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











