الصين ترد على استبعاد «ديب سيك»: لن نترك حقوق شركاتنا
قالت الخارجية الصينية إن بكين تعارض توسيع مفهوم الأمن القومي وتسيس قضايا التقنية، بعد استبعاد واشنطن منتجات «ديب سيك» من الوكالات الحكومية.

قالت وزارة الخارجية الصينية، يوم الثلاثاء، إن بكين تعارض باستمرار «توسيع مفهوم الأمن القومي» وتسيس قضايا العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والتجارة، رداً على حظر واشنطن استخدام منتجات «ديب سيك» في الوكالات الحكومية.
وأضافت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ، في مؤتمر صحفي دوري، أن الصين «ستحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية»، بحسب ما نقلته صحيفة «غلوبال تايمز».
وجاءت تصريحات ماو بعد أن نشرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إشعاراً يستبعد منتجات «ديب سيك» من مشتريات الوكالات المدنية ويلزم بإزالتها من أنظمتها.
واقتصرت التصريحات على الموقف الصيني من الربط بين الأمن القومي والقضايا التقنية والتجارية، دون الإعلان عن إجراءات محددة جديدة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الأمن القومي: مفهوم تشير به الدولة إلى حماية أمنها وسيادتها ومصالحها الحيوية، ويُستخدم أحياناً أساساً لتقييد التعاملات التجارية والتقنية.
تسييس التقنية: التعامل مع قضايا التكنولوجيا بوصفها أدوات صراع سياسي بين الدول، بدل معالجتها وفق قواعد السوق والتبادل التجاري.
المشتريات الحكومية: العقود التي تبرمها الجهات الرسمية لشراء منتجات وخدمات، وتخضع غالباً لقواعد أمنية وشفافية خاصة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











