ستاندرد آند بورز تثبّت تصنيف مصر عند B مع نظرة مستقرة
ثبّتت «ستاندرد آند بورز» تصنيف مصر السيادي عند B/B مع نظرة مستقبلية مستقرة، مستندة إلى سجل الإصلاح والدعم التمويلي الخارجي رغم استمرار التوترات الإقليمية.

ثبّتت وكالة «ستاندرد آند بورز» التصنيف الائتماني السيادي لمصر عند درجة «B/B» للالتزامات طويلة وقصيرة الأجل، مع إبقائها النظرة المستقبلية مستقرة، وفق ما نقلته «بزنس توداي إيجيبت».
وأرجعت الوكالة قرارها إلى سجل مصر في تنفيذ برامج الإصلاح، وإلى الدعم التمويلي الخارجي الذي يتلقاه الاقتصاد، وهو ما أبقت بموجبه النظرة مستقرة رغم استمرار التوترات الإقليمية.
وجاء التثبيت في وقت يبلغ فيه تضخم سبتمبر 13.9% سنوياً، ويستقر فيه سعر الفائدة الأساسي للبنك المركزي المصري عند 19.00%، وهو مزيج يجمع بين تباطؤ الضغوط السعرية وبقاء كلفة الاقتراض مرتفعة.
ويعني بقاء التصنيف مع نظرة مستقرة أن الوكالة لا ترى حالياً احتمالاً كبيراً لتخفيضه في المدى القريب، وأن الالتزامات السيادية تحافظ على درجة مخاطرها في نظر الأسواق.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
التصنيف السيادي: تقييم تصدره وكالة متخصصة لقدرة دولة على سداد ديونها في مواعيدها، ويتحدد إثره كلفة اقتراضها من الأسواق.
النظرة المستقبلية: توجّه الوكالة بشأن احتمال رفع التصنيف أو تخفيضه أو إبقائه خلال 18 شهراً إلى عامين.
التصنيف طويل وقصير الأجل: التصنيف طويل الأجل يخص الديون لسنة أو أكثر، وقصير الأجل يخص الديون للأشهر المقبلة.
الدعم التمويلي الخارجي: أموال تتلقاها الدولة من شركاء دوليين أو مؤسسات مالية كالقروض والودائع، وتقوّي بها احتياطي النقد وموقفها المالي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











