ميسترال تستهدف بناء طاقة حوسبة أوروبية تتجاوز غيغاواطاً بحلول 2030
تخطط ميسترال AI وفق ما أُفيد لتطوير بنية تحتية حوسبية أوروبية بطاقة تتجاوز 1 غيغاواط بحلول 2030، في مسعى طموح لبناء سيادة رقمية أوروبية مستقلة في مجال الذكاء الاصطناعي.

كشفت ميسترال AI وفق ما أُفيد عن خطط طموحة لبناء بنية تحتية حوسبية أوروبية مستقلة بطاقة تتجاوز 1 غيغاواط بحلول عام 2030، في إطار رؤية الشركة لتحقيق السيادة الرقمية الأوروبية في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتستهدف هذه البنية تقليص الاعتماد الأوروبي على مراكز البيانات الأمريكية والآسيوية.
وتندرج هذه الخطة ضمن التوجه الأوروبي الأشمل نحو الاستقلالية التقنية وفق ما أُفيد، وسط قلق متزايد في بروكسل من هيمنة الشركات الأمريكية الكبرى على البنية التحتية الرقمية في القارة. وتُعزز هذه المبادرة موقف ميسترال باعتبارها شريكاً استراتيجياً للمؤسسات الحكومية والمالية الأوروبية.
وتواجه مشاريع البنية التحتية الحوسبية الأوروبية تحديات متعددة وفق ما أُفيد، أبرزها تكلفة الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل مراكز البيانات ومواكبة التطور السريع في رقائق المعالجة. غير أن التمويل الكبير الذي حصلت عليه ميسترال يُوفر لها هامشاً مالياً كافياً لمعالجة هذه التحديات على مدى السنوات المقبلة.
ويُؤشّر هذا التوجه على نضج النموذج الأوروبي في مقاربة سياسات الذكاء الاصطناعي، حيث يتحول الحديث من الأطر التنظيمية فقط إلى الاستثمار الفعلي في البنية التحتية. ويُتوقع أن تُطلق دول أوروبية كبرى مبادرات مماثلة في الأفق المنظور، مما سيُعزز موقع أوروبا في المنافسة التقنية العالمية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











