قوة الدولار تحدّ من مكاسب الذهب مع احتمال 60% لرفع فائدة إضافي

يُقيّد ارتفاع الدولار مكاسب الذهب، فيما ترجّح أسواق المشتقات احتمالاً بنسبة 60% لرفع إضافي في الفائدة الأمريكية خلال الاجتماعات المقبلة.

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
قوة الدولار تحدّ من مكاسب الذهب مع احتمال 60% لرفع فائدة إضافي

يواجه الذهب ضغوطاً من ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يجعل المعدن الأصفر أكثر تكلفة للمستثمرين من خارج منطقة الدولار، مما يُخفّف الطلب الخارجي ويضع سقفاً لمكاسب الأسعار. وتتداول العقود الآجلة للذهب بزخم صعودي محدود في ظل هذه البيئة الدولارية.

وفي السياق الماكروي، كشفت بيانات مشتقات أسعار الفائدة أن المتعاملين يُسعّرون احتمالاً بنسبة 60% لرفع إضافي في الفائدة الأمريكية خلال الاجتماعات القادمة للاحتياطي الفيدرالي. وتجيء هذه التوقعات في أعقاب تصريحات مسؤولي الفيدرالي التي لم تُغلق الباب أمام مزيد من التشديد.

ويُشكّل الدولار القوي مع توقعات برفع الفائدة بيئة أكثر صعوبة للذهب، الذي يُنافس في أداء محفظة المستثمرين أصولاً ذات عائد متصاعد. وأشار عدد من المحللين إلى أن المعدن الأصفر قد يحتاج إلى بيانات تضخم أمريكية أضعف من المتوقع لاستعادة زخمه الصعودي.

وتُرجّح التوقعات الحالية أن يبقى الذهب في نطاق سعري ضيّق على المدى القريب، مع بقاء أنظار المستثمرين على بيانات مؤشرات أسعار المستهلك وتقارير سوق العمل الأمريكي في الأسابيع المقبلة. وتُعدّ هذه البيانات الحاسمة في تحديد مسار السياسة النقدية والتوقعات المتعلقة بالذهب.

مؤشر الدولار (DXY): مقياس لقيمة الدولار الأمريكي مقارنة بسلة من ست عملات رئيسية. حين يرتفع، تصبح السلع المسعّرة بالدولار كالذهب أغلى للمشترين الأجانب، مما يُخفّف الطلب.

أسواق المشتقات: أسواق تُداول عقوداً مالية تستمد قيمتها من أصول أخرى كالأسهم أو السلع أو أسعار الفائدة. تستخدمها البنوك والمستثمرون للتحوط والمضاربة، وتُستخدم بياناتها لقياس توقعات السوق.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على