عائد سندات الخزينة الأمريكية لعشر سنوات يبلغ 5.02% بأعلى مستوى منذ 2007

تجاوز عائد سندات الخزينة الأمريكية لأجل عشر سنوات 5.02%، مسجّلاً أعلى مستوياته منذ عام 2007، وسط استمرار ضغوط التضخم وتوقعات بتجديد الاحتياطي الفيدرالي لدورة التشديد النقدي مما يُلقي بتداعيات واسعة على الأسواق العالمية.

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
عائد سندات الخزينة الأمريكية لعشر سنوات يبلغ 5.02% بأعلى مستوى منذ 2007

بلغ عائد سندات الخزينة الأمريكية لأجل عشر سنوات مستوى 5.02%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2007، في تطور يعكس تصاعد المخاوف إزاء التضخم المستمر وتوقعات السوق بأن يُعيد الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية بعد وقفة مطوّلة.

وجاء هذا الارتفاع نتاجاً لمزيج من عوامل متضافرة، أبرزها: بيانات سوق العمل الأمريكي الأقوى من المتوقع، ومعدلات تضخم تتجاوز المستهدف الفيدرالي، وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي أشارت إلى عزمهم إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ويُشكّل الارتفاع في عائدات السندات الأمريكية ضغطاً مضاعفاً على الأسواق العالمية، لا سيما الأسواق الناشئة التي تضطر إلى المنافسة على رأس المال برفع عائداتها هي الأخرى. كما يرفع تكلفة الدين على الشركات والحكومات حول العالم، ويُقلص الجاذبية النسبية للأسهم أمام السندات.

وعلى صعيد المنطقة العربية، يُلقي هذا المستوى من العائدات بضغوط إضافية على دول تعتمد على الاقتراض الخارجي لتمويل عجوزاتها، في حين يُعزز جاذبية الدولار ويُصعّب مهمة البنوك المركزية التي تربط عملاتها به في إدارة احتياطياتها.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

عائد السندات: نسبة العائد السنوي التي يحصل عليها مشتري السند مقارنةً بسعره في السوق. وعندما ترتفع الأسعار، ينخفض العائد، والعكس صحيح.

سندات الخزينة الأمريكية: أدوات دين تصدرها الحكومة الأمريكية لتمويل إنفاقها، وتُعتبر من أكثر الأصول أماناً في العالم، وعائداتها تُستخدم مرجعاً عالمياً لتسعير الديون والاستثمارات.

العوائد الحقيقية: عائد السند بعد طرح معدل التضخم منه، وهي مؤشر مهم لجاذبية الأصول الآمنة مقارنةً بالأصول الخطرة كالذهب والأسهم.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على