Publicis تُحوّل Marcel إلى منصة للعملاء وتُعيّن أول رئيس تنفيذي لها
عيّنت Publicis سكوت هاغيدورن أول رئيس تنفيذي لمنصة Marcel، وحوّلت الأداة الداخلية إلى نظام وكلاء ذكاء اصطناعي يخدم العملاء والموظفين معاً.

عيّنت مجموعة Publicis الفرنسية فريق قيادة جديداً لمنصتها للذكاء الاصطناعي Marcel، مع تحولها إلى نظام وكلاء يخدم العملاء والموظفين على حد سواء. وأصبح سكوت هاغيدورن، كبير مهندسي الحلول في المجموعة، أول رئيس تنفيذي لـ Marcel، بينما يتولى سام ليفين آرتشر منصب كبير مسؤولي الاستراتيجية.
وتقدم Marcel الآن حلول وكلاء مبنية ومتكاملة وفق بيانات كل عميل وقدراته في الذكاء الاصطناعي، وتستند إلى بيانات الهوية لدى Epsilon وLotame، وتستعين بشركة الاستشارات Publicis Sapient. كما دُمج CoreAI، الكيان الذي أُطلق عام 2024 باستثمار مخطط بقيمة 300 مليون يورو على ثلاث سنوات، داخل Marcel.
ويستخدم أكثر من 110 آلاف من موظفي Publicis البالغ عددهم 114 ألفاً منصة Marcel شهرياً، بحسب الشركة. وتضم المنصة بنّائين مدمجين في فرق العملاء يعملون على إعداد الوكلاء نيابة عنهم، ويغطون 90 فريق عميل و12 قطاعاً.
وستتوسع المنصة في المرحلة المقبلة إلى تسويق المؤثرين والمبدعين والرياضة والثقافة وتحليل المحتوى والاكتشاف عبر الذكاء الاصطناعي. ونقلت Campaign عن كارلا سيرانو، كبيرة مسؤولي الاستراتيجية العالمية، أن Marcel كان أساسياً في سلسلة صفقات فازت بها المجموعة دون منافسة، من بينها PepsiCo وLVMH وMicrosoft.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
نظام الوكلاء (Agentic AI): برنامج ذكاء اصطناعي لا يجيب فقط على الأسئلة، بل ينفذ خطوات متعددة ويتخذ قرارات للوصول إلى هدف محدد.
بيانات الهوية: معلومات تربط نشاط الشخص على أجهزة وقنوات مختلفة بهوية واحدة، ما يسمح بفهم سلوكه عبر الإنترنت.
البنّاؤون (Builders): موظفون متخصصون يبنون ويضبطون وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المنصة نيابة عن العميل، بدلاً من تسليمه أداة جاهزة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











