هجمات تقلص إنتاج النفط السعودي وتدفقات خط الشرق والغرب
قالت وكالة الأنباء السعودية إن الهجمات خفضت إنتاج النفط وتدفقات خط الشرق والغرب، بينما يتداول برنت فوق 116 دولاراً وتراقب الأسواق قدرة أرامكو على تجاوز هرمز.

قالت وكالة الأنباء السعودية، في تقرير نقلته منصة EnergyNow، إن الهجمات على منشآت الطاقة خفضت إنتاج النفط السعودي وتدفقات خط الأنابيب المعروف باسم خط الشرق والغرب.
وجاء التقرير في وقت يتداول فيه خام برنت فوق 116 دولاراً للبرميل، مع استمرار المخاطر التي تهدد الإمدادات في المنطقة، بعد سلسلة هجمات استهدفت منشآت سعودية خلال الأيام الماضية وأثرت في أسعار الخام العالمية. ويزيد استمرار الهجمات من صعوبة تقدير حجم الإمدادات المتاحة في الأسابيع المقبلة.
ويُعد خط الشرق والغرب ممراً ينقل الخام من حقول المملكة الشرقية إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر، ما يسمح بشحن النفط دون الاعتماد الكامل على مضيق هرمز. ويجعله ذلك ركيزة في خطط تجاوز الممر البحري عند تعرضه لمخاطر أمنية.
وتركّز الأسواق على قدرة أرامكو على تجاوز مضيق هرمز والحفاظ على التدفقات، لأن أي تراجع في هذه القدرة يضيف ضغطاً على إمدادات الخام العالمية والأسعار. ويزيد ذلك الحاجة إلى بدائل نقل عبر الأنابيب والموانئ الغربية، وهو ما يفسر حساسية السوق لأي تقرير عن تعطل التدفقات. ويُتوقع أن تبقى أسعار الخام حساسة لأي تصريح رسمي عن حالة المنشآت أو استئناف التدفقات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
خط الشرق والغرب: خط أنابيب ينقل النفط الخام من حقول السعودية الشرقية إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر، ويُستخدم لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
مضيق هرمز: ممر مائي ضيق بين الخليج وخليج عمان، تعبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، وأي تعطل فيه يرفع أسعار الطاقة.
أرامكو: شركة النفط الوطنية السعودية، وتدير حقولاً ومنشآت إنتاج وتصدير واسعة في المملكة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











