أرامكو تُخلي مقر الظهران بعد ضربات الحوثي وبرنت عند 114 دولاراً
أبلغت أرامكو موظفيها بمغادرة مقرها في الظهران والعمل عن بُعد بعد ضربات حوثية، فيما بلغ برنت 114 دولاراً، أعلى مستوى منذ مايو.

أبلغت شركة أرامكو السعودية موظفيها بضرورة مغادرة مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد، وفقاً لما نقلته ستة مصادر مطلعة إلى وكالة «رويترز»، وسط تصاعد القتال بين المملكة والحوثيين في اليمن.
وجاءت التعليمات بعد سلسلة هجمات حوثية استهدفت الشركة ومطارات سعودية. وألحقت الضربات السابقة أضراراً واسعة بمبنى المقر مطلع أكتوبر، حيث امتدت النيران إلى عدة طوابق. ولم ترد الشركة فوراً على طلب للتعليق، بحسب «غلف تايمز».
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة شنت هجمات على منشآت أرامكو في مدينة ينبع الساحلية وعلى وزارة الدفاع في الرياض، لكن السلطات السعودية لم تؤكد تلك الهجمات. وأعلن التحالف بقيادة السعودية أنه اعترض مسيّرات فوق الرياض والمدينة المنورة.
وارتفع خام برنت 2.81% إلى 111.88 دولاراً للبرميل في 22 أكتوبر، قبل أن يُتداول عند نحو 114 دولاراً خلال جلسة 23 أكتوبر، وهو أعلى مستوى له منذ مايو. وهبط مؤشر تاسي السعودي 2.5% يوم الخميس بعد أنباء إخلاء المقر، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
برنت: خام نفطي مرجعي يُستخدم لتسعير كثير من شحنات النفط العالمية، ويُتابع سعره كمؤشر على أسواق الطاقة.
مؤشر تاسي: المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية، ويتتبع أداء أكبر الشركات المدرجة فيه، ومنها أرامكو.
العقود الآجلة: اتفاقات لبيع أو شراء كمية من النفط بسعر محدد اليوم على أن يتم التسليم في تاريخ لاحق، وهي الطريقة المعتادة لتداول الخام.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











