باركليز يلغي 5,000 وظيفة ويستشهد بمكاسب الذكاء الاصطناعي
يعتزم باركليز خفض نحو 5,000 وظيفة، أي 5% من موظفيه عالمياً، ضمن خطط لتوفير أكثر من 1.1 مليار جنيه إسترليني في 2027 مع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

يعتزم بنك باركليز خفض نحو 5,000 وظيفة، أي ما يعادل 5% من موظفيه البالغ عددهم 93 ألفاً حول العالم، ضمن خطط لتوفير أكثر من 1.1 مليار جنيه إسترليني في 2027، بحسب صحيفة «الغارديان».
وقالت آن كروس، المديرة المالية للبنك، للصحافيين الخميس إن التخفيضات تشمل نحو 5,000 موظف بدوام كامل، وإن نحو 60% من الإجراءات تخص وظائف الدعم، بينها عدد أقل من المطورين، لأن الذكاء الاصطناعي يجعل الموظفين أكثر إنتاجية. وأكد البنك أنه سرّح بالفعل 1,000 موظف منذ بداية العام.
وقال الرئيس التنفيذي سي إس فينكاتاكريشنان إن البنك يضخ استثمارات كبيرة في التكنولوجيا ويبسّط عملياته، وإن ذلك يقود معظم مكاسب الكفاءة حتى الآن، مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي «له دور مهم وقد يكون له دور أكبر في المستقبل»، ووصفه بمكسب إضافي لتحديث تقنية البنك. وانتقدت شارون غراهام، الأمينة العامة لنقابة «يونايت»، الخطوة، وقالت إن العمال «يستحقون أفضل من ذلك»، واتهمت الشركة باستخدام الذكاء الاصطناعي «ذريعة للتخلص من قوتها العاملة».
وأعلن البنك أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 2.3 مليار جنيه إسترليني في الربع من يوليو إلى سبتمبر، بزيادة 12% عن 2.1 مليار جنيه في الفترة المقابلة من العام الماضي. وارتفع صافي دخل الفوائد في أعمال التجزئة البريطانية 6% إلى 2 مليار جنيه، بينما هبطت أسهم البنك 2.57%. ويعتزم البنك إعادة 500 مليون جنيه إضافية للمستثمرين، لترتفع إجمالي المبالغ الموزعة منذ يناير عبر إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح إلى 2.8 مليار جنيه.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
صافي دخل الفوائد: الفرق بين الفوائد التي يحصل عليها البنك من القروض والفوائد التي يدفعها على الودائع.
الربح قبل الضريبة: الربح الذي تحققه الشركة قبل خصم الضرائب، ويُستخدم لقياس أدائها التشغيلي.
إعادة شراء الأسهم: قيام الشركة بشراء أسهمها من السوق، وهو أسلوب لإعادة الأموال إلى المساهمين ورفع قيمة السهم.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











