ناسا ووزارة الطاقة الأميركية توقّعان اتفاقاً لمفاعل فضائي في 2028
وقّعت ناسا ووزارة الطاقة الأميركية مذكرة تفاهم للتعاون في الطاقة النووية والدفع الفضائي من البحث إلى التشغيل، وتشمل مفاعل «Space Reactor-1 Freedom» في 2028.

وقّع مدير إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) جاريد إيزاكمان ووزير الطاقة كريس رايت مذكرة تفاهم بعنوان «تسريع القيادة الأميركية في الطاقة النووية والدفع الفضائي»، ويسري العمل بها اعتباراً من الأول من نوفمبر المقبل.
وتنشئ المذكرة تعاوناً متكاملاً بين الطرفين يمتد من البحث وإنتاج الوقود إلى الاختبار ودمج الإطلاق والعمليات، بحيث تتولى الجهتان كل مراحل المشروع بدلاً من تقسيمه بين جهات منفصلة.
ومن بين المحطات التي حملت أسماء صريحة في الاتفاق مفاعل «Space Reactor-1 Freedom» الذي يُخطط لإطلاقه في 2028، ومفاعل «Lunar Reactor-1» المخصص لقاعدة قمرية مستقبلية.
وتُعد الطاقة النووية خياراً لازماً للمهام التي يصعب فيها الاعتماد على الألواح الشمسية، سواء في المواقع المظلمة على سطح القمر أو في الرحلات البعيدة. ويخص هذا التطور الجهات البحثية والشركات في قطاعات الفضاء والطاقة، لأنه يحدد مسار المشاريع الأميركية الكبرى في العقد المقبل.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مذكرة تفاهم: اتفاق مبدئي بين جهتين يحدد إطار التعاون بينهما ومجالاته دون إلزامهما بعقد تجاري.
الدفع الفضائي: التقنية التي تمنح المركبة الفضائية قوة دفع للسفر بين المدارات أو إلى ما بعدها.
المفاعل النووي الفضائي: مفاعل نووي صغير يُستخدم لتوليد الكهرباء أو الدفع في المركبات الفضائية بدل الألواح الشمسية.
قاعدة القمر: موقع مأهول أو آلي على سطح القمر يُستخدم للسكن والبحث وإطلاق المهام.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











