«إيزي جيت» تخفض 1.4 مليون مقعد شتوي بسبب الوقود

تخفض «إيزي جيت» نحو 1.4 مليون مقعد من رحلات الشتاء بعد أن تضاعفت كلفة الوقود إثر حرب إيران، فيما قلّصت «رايان إير» و«ويز إير» طاقتها أيضاً.

١٢ أكتوبر ٢٠٢٦
«إيزي جيت» تخفض 1.4 مليون مقعد شتوي بسبب الوقود

تعتزم شركة «إيزي جيت» خفض نحو 700 ألف مقعد إضافي من برنامج رحلاتها الشتوية، ليصل إجمالي ما خفّضته هذا الموسم إلى نحو 1.4 مليون مقعد، أي ما يعادل رحلات يومين تقريباً، وفق ما نقله رئيسها التنفيذي للصحافة.

وقال الرئيس التنفيذي كينتون جارفيس إن الشركة تقلّص الطاقة على الرحلات الأقل ازدحاماً لتجنّب دفع مبالغ أعلى للوقود، الذي تضاعفت كلفته تقريباً بعد بدء النزاع في إيران وإغلاق مضيق هرمز. وأضاف أن الأسعار بدأت تنخفض لكنها لا تزال مرتفعة كثيراً عمّا كانت الشركات تتوقعه، رغم أن الشركات الأوروبية تحوّط جزءاً من تعرضها.

وقلّصت «رايان إير» بعض الرحلات في أيام الثلاثاء والأربعاء وعطلات نهاية الأسبوع الأقل ازدحاماً، وخفضت هدفها السنوي لعدد المسافرين نحو مليونَي مسافر. وتوقّع رئيسها التنفيذي مايكل أوليري استمرار ارتفاع كلفة الوقود 18 شهراً أخرى.

وأعلنت «ويز إير» خفض طاقتها الشتوية 5%. وحذّر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) من أن ارتفاع كلفة الوقود سيضيف 100 مليار دولار إلى كلفة القطاع هذا العام، مع ما يرافقه من أعباء تنظيمية بيئية قد تنعكس على أسعار التذاكر.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

الطاقة الاستيعابية: عدد المقاعد أو الرحلات المعروضة، ويُخفض عادة في المواسم الهادئة لضبط الكلفة.

حجز الوقود (التحوّط): التزام مسبق بشراء الوقود بسعر متفق عليه لتقليل التعرض لتقلباته، لكنه لا يغطي الكمية كلها غالباً.

نظام تبادل الانبعاثات: آلية تنظيمية تدفع بموجبها شركات الطيران مقابل انبعاثاتها الكربونية، ما يرفع كلفتها التشغيلية.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على