أبوظبي تُطلق «تم غلوبال» لتصدير خدمات حكومتها الذكية للعالم
أعلنت دائرة تمكين الحكومة في أبوظبي تأسيس شركة «تم غلوبال» المملوكة للدولة، لتطوير منصة الخدمات الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإدارتها وترخيصها عالمياً.

أعلنت دائرة تمكين الحكومة في أبوظبي تأسيس شركة أبوظبي للخدمات الرقمية «تم غلوبال»، في خطوة تهدف إلى نقل منصة «تم» الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى أسواق خارج الإمارة. وجاء القرار تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي.
وتمنح الشركة الجديدة، بموجب قانون تأسيسها، صلاحية تطوير وإدارة وتقديم منظومة متكاملة من الخدمات الرقمية تشمل الخدمات الحكومية الرقمية، عبر امتلاك منصات متخصصة وتشغيلها وتطوير قدراتها وبنيتها التحتية. كما تتولى إدارة منصة «تم» وتطويرها وامتلاك حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بأنشطتها، وتُجري دراسات وبحوثاً في قطاع الخدمات الرقمية، وتنفّذ برامج تدريب وتأهيل للكوادر الإماراتية، وتبني شراكات استراتيجية مع أطراف محلية ودولية.
وقال أحمد تميم هشام الكتبي، رئيس دائرة تمكين الحكومة، إن «تم» أُنشئت في أبوظبي لتحسين جودة حياة المجتمع، وأصبحت اليوم تخدم ملايين المستخدمين وتشكّل جزءاً أساسياً من طريقة تعامل الأفراد والشركات مع الحكومة. وأضاف أن إطلاق «تم غلوبال» يبني على هذا النجاح عبر إتاحة القدرات التي أثبتت فعاليتها في أبوظبي لحكومات تسعى إلى تحسين النتائج لشعوبها.
ومنذ انطلاقها في 2005، جمعت منصة «تم» أكثر من 1200 خدمة حكومية وخاصة في بوابة رقمية موحدة، وتقول السلطات إنها توفّر على كل مستخدم نحو تسع زيارات إلى مراكز الخدمة سنوياً، أي ما يعادل 12 ساعة تقريباً لكل شخص أو شركة. وبلغت نسبة رضا العملاء 94.5% مقابل 78% في 2022 قبل دمج الذكاء الاصطناعي في التطبيق، كما خفّضت كلفة تقديم الخدمات بنسبة 30%، وفق المصدر. وستعمل «تم غلوبال» كشركة خاصة مستقلة قادرة على التعاون مباشرة مع الحكومات والمؤسسات حول العالم، وسترخّص بنية المنصة وتطبّق منهجيات التنفيذ والخبرات التي مكّنت أبوظبي من بناء «تم» وتشغيلها على نطاق واسع، مع إمكانية تكييف الخدمات مع القوانين والأطر التنظيمية المحلية، وتصف أبوظبي هذه الخطوة بأنها محطة في مسعاها إلى أن تصبح أول حكومة في العالم تعتمد الذكاء الاصطناعي في جوهر عملها.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الحكومة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: نموذج حكومي تُدمج فيه أدوات الذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات اليومية، فتتولى المهام المتكررة ويبقى القرار الحساس للموظف البشري.
المنصة الحكومية الموحدة: بوابة رقمية واحدة تجمع خدمات عدة جهات حكومية في مكان واحد بدل توزّعها على مواقع ومنصات منفصلة.
الملكية الفكرية: حقوق قانونية تمنح صاحب الابتكار أو التصميم أو البرنامج سيطرة على استخدامه واستغلاله تجارياً ومنع تقليده.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











