يتوقع خبراء وول ستريت مزيداً من الهبوط في الذهب وفق استطلاع «كيتكو» الأسبوعي
أظهر استطلاع «كيتكو» الأسبوعي أن 46% من خبراء وول ستريت يتوقعون مزيداً من الهبوط في الذهب، وفقد المستثمرون الأفراد أغلبيتهم الصاعدة منذ يوليو.

أظهر استطلاع «كيتكو» الأسبوعي لأسعار الذهب أن خبراء وول ستريت يميلون إلى مزيد من الحذر، إذ توقع 46% من 13 خبيراً مزيداً من الهبوط في أسعار المعدن، ورأى 23% منهم ارتفاعاً، فيما كان 31% محايدين أو غير متأكدين، بحسب ما نقلته منصة فيتنامية في الرابع من أكتوبر.
وفي استطلاع المستثمرين الأفراد، شارك 182 مستثمراً، وتوقع 47% منهم ارتفاع الذهب، بينما رأى 33% هبوطاً، وتوقع 20% بقاء السعر دون تغيير. وأشار الاستطلاع إلى أن هذه أول مرة يفقد فيها المستثمرون الأفراد أغلبيتهم الصاعدة منذ يوليو، وهو تحول يقيس تراجع الحماس الشرائي لا اتجاه السعر نفسه.
ويأتي هذا التحول في المعنويات بعد موجة هبوط ضغطت على المعدن خلال الفترة الماضية، ما جعل الخبراء أكثر انقساماً بين من يعتبر التراجع تصحيحاً مؤقتاً ومن يراه بداية موجة أطول. ويعكس الاستطلاع آراء مجموعة محدودة خلال أسبوع واحد، لذلك يُقرأ كمؤشر على المزاج العام لا كتوقع ملزم.
ويُراقب المتعاملون في المنطقة هذا النوع من الاستطلاعات لأنه يقيس الفارق بين توقعات الخبراء والمستثمرين الأفراد، وهو فارق يتسع عادةً قبل انعطافات السعر. وبقاء النقاش منقسماً يعني أن قرار الفائدة الأميركية المقبل سيبقى العامل الفاصل في تحديد اتجاه المعدن خلال الأسابيع المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
المعنويات السوقية: المزاج العام للمتعاملين، وهي مؤشر على اتجاههم لا على السعر نفسه. السوق الصاعدة: حالة تميل فيها الأسعار إلى الارتفاع ويتوقع أغلب المتعاملين استمراره. التصحيح: هبوط مؤقت في سعر أصل ضمن اتجاه عام صاعد. الاستطلاع الأسبوعي: قياس دوري لآراء مجموعة محدودة من المحللين والمستثمرين حول اتجاه السعر.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











