واشنطن تدرس تقييد صادرات الديزل خشية نقص الإمدادات في أوروبا
تدرس الولايات المتحدة وفق ما أُفيد فرض قيود على صادرات الديزل لمنع نقص الإمدادات الداخلية، وسط مخاوف من أن يُلقي ذلك بتداعيات ضخمة على أوروبا التي تعتمد على الديزل الأمريكي في ظل أزمة الطاقة.

كشفت مصادر مطلعة أن إدارة بايدن تدرس وفق ما أُفيد فرض قيود على صادرات الديزل الأمريكي، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الإمدادات الداخلية في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتصاعد الطلب المحلي. وتتصاعد المخاوف من أن مثل هذه القرارات قد تُفاقم أزمة الطاقة في أوروبا التي باتت تعتمد بشكل متزايد على الإمدادات الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مراجعة شاملة للسياسة الأمريكية في الطاقة وفق ما أُفيد، في ظل مخاوف من نقص الديزل خلال موسم الشتاء والإضرار بقطاع الشحن والزراعة والتصنيع داخل الأراضي الأمريكية. ويرى المنتقدون أن مثل هذا القرار سيُثير احتكاكاً مع الحلفاء الأوروبيين في وقت حرج.
وتواجه أوروبا بالفعل أسعار ديزل قياسية وصلت إلى 2.23 يورو للتر وفق ما أُفيد في بعض الأسواق، مدفوعةً بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وتراجع الإمدادات الروسية. وأي قيود أمريكية على الصادرات ستُضاعف الضغط على الاقتصادات الأوروبية وترفع تكاليف الشحن والإنتاج بصورة حادة.
ويترقب المستثمرون بقلق مآلات هذه السياسة، لا سيما تأثيرها على مؤشرات التضخم الأوروبية والقدرة الصناعية في دول كألمانيا وفرنسا وإيطاليا. وفي حال تبنّت واشنطن هذا التوجه، فمن المرجح أن تلجأ أوروبا إلى تنويع مصادرها من الديزل، بما يشمل زيادة الطلب على الإمدادات الخليجية والشرق أوسطية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











