Anthropic تحذّر: قراصنة مرتبطون بدول يستخدمون وكلاء الذكاء الاصطناعي لأتمتة الهجمات الإلكترونية
كشفت شركة Anthropic في تقرير أمني أن قراصنة تدعمهم جهات حكومية بدأوا توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي لأتمتة هجماتهم الإلكترونية وتصعيد تعقيدها، وفق ما أُفيد، في تطور ينذر بحقبة جديدة من الحرب السيبرانية.

أصدرت شركة Anthropic تقريراً أمنياً يُحذّر من توجه خطير تصاعد في الفترة الأخيرة، إذ رصدت الشركة قراصنة مرتبطين بأجهزة دولة يستغلون وكلاء الذكاء الاصطناعي لأتمتة هجماتهم الإلكترونية وتصعيد سرعتها وتعقيدها بشكل ملحوظ، وفق ما أُفيد. ويُمثّل هذا التوجه تحولاً نوعياً في مشهد التهديدات السيبرانية العالمية.
وأوضح التقرير أن هذه الوكلاء الذكية باتت تُستخدم في مراحل متعددة من سلسلة الهجوم الإلكتروني، بما فيها الاستطلاع الأولي، وصياغة رسائل التصيد الاحتيالي المُخصّصة، واختبار نقاط الضعف في الأنظمة، وإدارة الحمولات الضارة بصورة شبه آلية. وأدى دمج الذكاء الاصطناعي في هذه العمليات إلى تقليص الوقت والجهد المطلوبَين للتنفيذ بشكل كبير.
وفي السياق نفسه، أبدى خبراء الأمن السيبراني قلقاً بالغاً من هذه التطورات، مُحذّرين من أن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الهجومية لن يرفع كفاءتها فحسب، بل سيخفض أيضاً الحد الأدنى من الخبرة التقنية اللازمة لشن هجمات معقدة، مما قد يوسّع نطاق الجهات القادرة على شن هجمات ذات تأثير عالٍ.
ودعت Anthropic في تقريرها إلى تعاون مُعزَّز بين شركات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الأمن الحكومية لرصد هذه التوجهات ومواجهتها، مُنوّهةً إلى أنها تعمل على تطوير آليات حماية إضافية لمنع إساءة استخدام نماذجها في العمليات الهجومية. ويُتوقع أن يُشعل هذا التقرير نقاشاً واسعاً حول مسؤوليات شركات الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











