السياحة العالمية تنمو 0.4% في النصف الأول وتوقعات 2026 تتراجع
زاد عدد الوافدين الدوليين 0.4% في النصف الأول من 2026، بينما خفضت منظمة السياحة العالمية توقعها للنمو السنوي إلى 1-2% من 3-4%.

ارتفع عدد الوافدين الدوليين 0.4% على أساس سنوي في النصف الأول من عام 2026، بحسب بيانات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. ويأتي هذا النمو المحدود بعد سنة قوية للقطاع، ما يدفع المنظمة إلى مراجعة توقعاتها للعام بأكمله.
وسجلت المنظمة في 2025 نحو 1.544 مليار وافد دولي، بزيادة 5% عن العام السابق، بينما بلغت إيرادات السياحة الدولية 1.9 تريليون دولار، بزيادة 4%. وتعكس هذه الأرقام تعافياً واسعاً للقطاع بعد سنوات من التقلبات المرتبطة بالجائحة والأوضاع الاقتصادية.
وخفضت المنظمة توقعها لنمو الوافدين الدوليين في 2026 إلى ما بين 1% و2%، بعد أن كانت تتوقع نمواً بين 3% و4%. ويعني هذا التعديل أن وتيرة التعافي تتباطأ، وأن القطاع قد يحتاج إلى وقت أطول للعودة إلى مستويات النمو المرتفعة التي سجلها في مراحل سابقة.
ويشير هذا التباطؤ إلى أن إنفاق المسافرين لم يواكب بالضرورة نمو أعدادهم، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة أقل من عدد الوافدين في 2025. ويراقب القطاع الآن عوامل مثل تكاليف السفر وأسعار الوقود والطلب من الأسواق الكبرى، مع توقع أن تظل الوجهات القريبة والميسورة أكثر جذباً للمسافرين في الأشهر المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الوافدون الدوليون: عدد الزوار الذين يعبرون حدود بلدهم إلى دولة أخرى ويقيمون فيها لفترة محدودة، ويُستخدم الرقم مؤشراً على حجم النشاط السياحي.
إيرادات السياحة الدولية: المبالغ التي ينفقها المسافرون الدوليون في بلد الوصول على الإقامة والطعام والتنقل والأنشطة، قبل احتساب تكاليف النقل الدولي.
توقعات النمو: تقديرات تصدرها منظمات متخصصة لمعدل زيادة مؤشر معين في المستقبل، وتُعدّل كلما ظهرت بيانات جديدة أو تغيرت الظروف.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











