قوة الفضاء الأميركية: الصين وروسيا تطوّران أسلحة تهدد الأقمار الصناعية

وصف مسؤولو استخبارات أميركيون الصين بـ«التهديد الموجّه» وروسيا بـ«التهديد الحاد»، محذّرين من أسلحة مضادة للأقمار تهدد العمليات العسكرية.

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
قوة الفضاء الأميركية: الصين وروسيا تطوّران أسلحة تهدد الأقمار الصناعية

قال مسؤولو استخبارات في قيادة أنظمة الفضاء التابعة لقوة الفضاء الأميركية إن الصين تمثل «التهديد الموجّه» وروسيا تمثل «التهديد الحاد» في الفضاء، محذّرين من أسلحة مضادة للأقمار الصناعية تهدد أقماراً حيوية للعمليات العسكرية، بحسب ما نقلته منصة «ديفنس إندستري يوروب».

وأشار المسؤولون إلى نمو بنسبة 667% خلال عشر سنوات في الوجود الصيني في المدار، ليصل إلى أكثر من 1300 قمر صناعي، مضيفين أن الصين تمتلك نظاماً عاملاً مضاداً للأقمار يستهدف المدار الأرضي المنخفض، وتطوّر أنظمة قادرة على الوصول إلى المدار الثابت الجغرافي.

وقالوا إن روسيا تطوّر قمراً صناعياً بدور مضاد للأقمار يحمل مكوّناً نووياً، محذّرين أيضاً من أن الأقمار التجارية المستخدمة لأغراض عسكرية قد تُعتبر أهدافاً مشروعة في أي نزاع.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يتزايد فيه الاعتماد العسكري على الأقمار الصناعية في الاتصالات والملاحة والاستطلاع، وهو ما يجعل حماية المدارات وتأمينها أولوية متصاعدة لدى الجيوش.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

الأسلحة المضادة للأقمار: أنظمة مصمَّمة لتعطيل أو تدمير الأقمار الصناعية، سواء من الأرض أو من الفضاء.

المدار الأرضي المنخفض (LEO): نطاق قريب من الأرض يبعد مئات الكيلومترات، وتدور فيه معظم الأقمار التجارية والاستطلاعية.

المدار الثابت الجغرافي (GEO): مدار يبعد نحو 36 ألف كيلومتر، ويبدو القمر فيه ثابتاً فوق نقطة واحدة على الأرض.

القمر الصناعي التجاري: قمر تملكه وتشغّله شركة خاصة، ويُستخدم عادة في الاتصالات والبث وخدمات الملاحة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على