سبع منظمات صحفية تطالب الاتحاد الأوروبي وكندا بحماية الصحافة
طالبت سبع منظمات ناشرين أوروبية وكندية بإدراج حماية الصحافة في إعلان قمة مونتريال في 29 و30 أكتوبر، وسط قلق من ملخصات البحث بالذكاء الاصطناعي.

أعلنت سبع منظمات تمثل ناشرين في أوروبا وكندا في 26 أكتوبر 2026 تحالفاً عبر الأطلسي، وطلبت من الاتحاد الأوروبي وكندا إدراج «التزام راسخ» في الإعلان المشترك للقمة الحادية والعشرين بين الاتحاد وكندا، التي تعقد في مونتريال يومي 29 و30 أكتوبر، بشأن تهيئة ظروف تدعم إعلاماً حراً ومستقلاً ومستداماً وصحافة مهنية موثوقة.
وتضم المنظمات جمعية الناشرين الأوروبيين للصحف، والتحالف الفرنسي للصحافة العامة، والجمعية الأوروبية لصحافة المجلات، والمجلس الأوروبي للناشرين، و«نيوز ميديا يوروب»، و«نيوز ميديا كندا»، و«ماغازينز كندا». وتشير المنظمات في بيانها إلى الذكاء الاصطناعي، وخصوصاً الملخصات المولدة داخل محركات البحث، باعتباره التحدي الأكثر إلحاحاً للقطاع.
وتقول المنظمات إن أدوات الذكاء الاصطناعي تستخدم مقالاتها من دون إذن أو مقابل، وتمنع القراء من النقر للوصول إلى مواقعها، مما يكلفها قراءً واشتراكات وإيرادات إعلانية. وتطالب بحقوق أقوى تمكن الناشرين من السماح باستخدام محتواهم أو رفضه وإنفاذ حقوقهم، وبشفافية حول استخدام البيانات في المراحل اللاحقة، وبالدعم لمعيار مشترك لتتبع استخدام المحتوى.
وتوجد أرقام حول حجم الأثر لكنها تأتي من أسواق ومناهج مختلفة. فقدّرت هيئة تنظيم الإعلام الفرنسية «أركوم» خسائر حركة المرور بين 33% و38% من الملخصات المولدة بالذكاء الاصطناعي، ووجدت دراسة عشوائية شملت 1065 مستخدماً لكروم على سطح المكتب أن ملخصات الذكاء الاصطناعي خفضت النقرات الخارجية العضوية 39.8%. ولم يظهر رد من المفوضية الأوروبية أو الحكومة الكندية في البيان.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
ملخصات البحث المولدة: إجابات يكتبها الذكاء الاصطناعي وتظهر أعلى نتائج البحث بدلاً من روابط المواقع.
الحقوق المجاورة للناشرين: حق يمنح الصحف والمجلات تعويضاً عندما تعيد منصات رقمية استخدام محتواها.
معيار تتبع المحتوى: نظام تقني يبلّغ الناشر عندما يُستخدم محتواه أو يُستشهد به أو يُعرض.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











