إنتاج النفط السعودي يهبط إلى أدنى مستوياته منذ عام 1990
سجّل الإنتاج النفطي السعودي انخفاضاً حاداً إلى مستويات لم تُشهدها المملكة منذ أكثر من ثلاثة عقود، في ظل خفض طوعي يُنفّذه تحالف أوبك+ لدعم الأسعار وفق ما أُفيد.

كشفت بيانات حديثة أن إنتاج المملكة العربية السعودية من النفط الخام تراجع إلى مستويات لم تشهدها المملكة منذ عام 1990، في إطار التزامها بخفض طوعي عميق ضمن اتفاقية تحالف أوبك+، وفق ما أُفيد.
وتنتج المملكة حالياً نحو 8.5 إلى 9 ملايين برميل يومياً، بانخفاض يزيد على 2 مليون برميل عن طاقتها الإنتاجية القصوى البالغة 12 مليون برميل يومياً، في رهان واضح على رفع الأسعار لصون العائدات على حساب حصة السوق.
وتُشير التقارير إلى أن هذا الخفض جاء نتيجة ضغوط اقتصادية متزايدة على ميزانية المملكة، التي تحتاج إلى سعر نفط يتجاوز 80 دولاراً للبرميل لتحقيق التوازن المالي، في ظل الإنفاق الضخم على مشاريع رؤية 2030.
ويرصد محللو الطاقة هذا التراجع التاريخي بوصفه مؤشراً على أن المملكة تُؤثر الآن الأسعار على الحجم، وهو تحول استراتيجي قد يُعيد رسم خريطة التوازنات في سوق النفط العالمي على المدى البعيد، وفق ما أُفيد.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
أوبك+: تحالف يضم 13 دولة من منظمة أوبك ونحو 10 دول منتجة إضافية، يتفق أعضاؤه على مستويات الإنتاج النفطي لإدارة العرض والأسعار في السوق العالمية.
الخفض الطوعي: قرار بخفض الإنتاج يتخذه عضو في التحالف بشكل فردي يتجاوز الحصص المتفق عليها، وعادة ما تُنفّذه المملكة العربية السعودية بصفتها المنتج المرجّح.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











