واشنطن وبكين يتنافسان على تمويل بنية مصر التحتية للذكاء الاصطناعي

تتنافس الولايات المتحدة والصين على تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في مصر، في مواجهة بين هواوي وآيفلايتيك من الجانب الصيني وإنفيديا وAMD ومايكروسوفت من الجانب الأمريكي، في ساحة معركة جديدة من الحرب التكنولوجية بين القوتين.

١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
واشنطن وبكين يتنافسان على تمويل بنية مصر التحتية للذكاء الاصطناعي

تُشير تقارير متعددة إلى أن مصر باتت ساحةً لمنافسة محتدمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على تمويل وبناء البنية التحتية اللازمة لتطوير قطاع الذكاء الاصطناعي في البلاد، في تجسيد لنمط جيوسياسي يتكرر عبر عواصم الجنوب العالمي.

وتُقدّم الجانب الصيني في هذه المنافسة شركتا هواوي للبنية التحتية التقنية وآيفلايتيك للحلول الصوتية والذكاء الاصطناعي، في حين يدفع الجانب الأمريكي بعروض تضم شركات إنفيديا للرقائق وAMD ومايكروسوفت لمنصات الحوسبة السحابية، في إطار ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "عروض متنافسة" تُقدَّم للحكومة المصرية.

وتتقاطع هذه المنافسة مع استراتيجية مصرية معلنة تستهدف تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لاستضافة مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية، مستفيدةً من موقعها الجغرافي الرابط بين ثلاث قارات وشبكة الكابلات البحرية الضخمة التي تمر عبر قناة السويس وسواحلها البحرية.

وتنظر واشنطن بعين قلقة إلى أي اختراق تكنولوجي صيني في دول ذات موقع استراتيجي كمصر، إذ تسعى إلى تطويق هيمنة شركات مثل هواوي في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، فيما تُغري العروض الصينية في الغالب بأسعار تنافسية وشروط تمويل مرنة تُغيب عن كثير من العروض الغربية.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: مجموع الأجهزة والشبكات ومراكز البيانات والبرمجيات اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق وطني أو إقليمي.

الجنوب العالمي: مصطلح يُشير إلى الدول النامية وذات الدخل المتوسط في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، التي باتت محور تنافس متصاعد بين القوى الكبرى على النفوذ التقني والاقتصادي.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على