شحنات النفط عبر هرمز ترتفع لأعلى مستوى مع تحول السعودية إلى المسار الشرقي

تسجل شحنات النفط عبر مضيق هرمز أعلى مستوى هذا الشهر بعد أن حولت السعودية مزيداً من خامها إلى المضيق، في وقت تراجعت فيه حركة البحر الأحمر.

٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
شحنات النفط عبر هرمز ترتفع لأعلى مستوى مع تحول السعودية إلى المسار الشرقي

استمع إلى الخبر

0:00
2:52

ارتفعت شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى لها هذا الشهر منذ بدء الحرب على إيران، بعد أن اضطرت السعودية إلى تمرير مزيد من خامها عبر الممر المتنازع عليه عقب تقييد هجمات الحوثيين لمسارها في البحر الأحمر. وأظهرت بيانات أولية من شركة كبلر أن الشحنات السعودية عبر هرمز قفزت إلى 2.58 مليون برميل يومياً في سبتمبر من نحو مليون برميل يومياً في أغسطس، لتستحوذ على 43 في المئة من حركة النفط في المضيق.

وجاءت هذه الزيادة في وقت تراجعت فيه حركة مضيق باب المندب بأكثر من النصف إلى 2.56 مليون برميل يومياً من 5.45 مليون برميل يومياً في أغسطس. وكانت الرياض قد لجأت إلى خط الأنابيب الشرقي الغربي بطاقة خمسة ملايين برميل يومياً لنقل النفط عبر المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ثم تنقله الناقلات جنوباً عبر باب المندب نحو الأسواق الآسيوية، وقد بلغت التدفقات السعودية عبر هذا الممر 3.99 مليون برميل يومياً في يونيو. وأعادت السعودية تحميل الخام من ينبع بعد إصلاحات في خط الأنابيب أعادت جزءاً من الطاقة التشغيلية.

ولم تكن هذه الزيادة كافية لعكس التراجع الأوسع في حركة النفط الإقليمية. فقد هبطت الأحجام المجمعة لكل المصدرين عبر هرمز وباب المندب وقناة السويس إلى 9.99 مليون برميل يومياً في سبتمبر من 12.17 مليون برميل يومياً في أغسطس، لتظل التدفقات أقل بنسبة 61 في المئة من مستويات فبراير وقريبة من أدنى مستوى سُجل في زمن الحرب عند 9.95 مليون برميل يومياً في مايو.

واستحوذت السعودية على نحو 3.7 مليون برميل يومياً من إجمالي سبتمبر. وقد تعرض هذا المسار لضغط متزايد من جانب الحوثيين في اليمن، الذين أعلنوا في 20 يوليو حصاراً بحرياً على الشحنات السعودية وهددوا السفن المرتبطة بالسعودية وإسرائيل والولايات المتحدة، كما قُتل أشخاص في أغسطس في هجوم صاروخي استهدف سفينة شحن. ويراقب تجار الطاقة هذه الأرقام لأنها تكشف حجم العرض الفعلي المتاح للأسواق العالمية، ويقول محللون إن استمرار ضعف التدفقات يبقي الأسعار مرتفعة حتى مع أي هدوء نسبي في التصعيد.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

خط الأنابيب الشرقي الغربي: أنبوب ضخم ينقل النفط من حقول الخليج شرقاً إلى ساحل البحر الأحمر غرباً، ويمنح السعودية بديلاً عن المرور بمضيق هرمز. برميل يومياً: الوحدة التي يقاس بها حجم إنتاج النفط وتصديره، ومليون برميل يومياً يكفي تقريباً لتغطية استهلاك دولة متوسطة الحجم.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على