غوغل تطلق أول قمر اصطناعي يحمل شرائحها للذكاء الاصطناعي إلى المدار

أطلقت غوغل أول قمر اصطناعي يحمل شرائحها للذكاء الاصطناعي في اختبار لمشروع «صن كاتشر»، ضمن مسعاها لنقل الحوسبة إلى الفضاء.

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
غوغل تطلق أول قمر اصطناعي يحمل شرائحها للذكاء الاصطناعي إلى المدار

أطلقت شركة غوغل أول قمر اصطناعي يحمل شرائحها المخصصة للذكاء الاصطناعي إلى المدار، في اختبار أولي لمشروع أطلقت عليه «صن كاتشر». وحمل القمر، المصنّع من شركة بلانيت، أربع وحدات من شرائح «تي بي يو» التابعة لغوغل، إضافة إلى نحو كيلوواط واحد من الطاقة الشمسية.

وأطلقت القمر صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة سبيس إكس، وسيشغّل الكيان البسيط استعلامات ذكاء اصطناعي محدودة لمدة تقارب سنة. ويهدف الاختبار إلى معرفة كيف تتصرف شرائح الحوسبة في بيئة الفضاء بدلاً من بيئة مراكز البيانات على الأرض.

وذكر تقرير أن الشرائح لا تستطيع العمل إلا لنحو 15 دقيقة في كل مرة قبل أن تحتاج إلى التبريد، وهو قيد أساسي يواجه فكرة تشغيل الحوسبة في المدار. ففي الفضاء لا يتوفر الهواء الذي تعتمد عليه أنظمة التبريد التقليدية، ما يفرض حلولاً مختلفة لتصريف الحرارة.

وتمثل التجربة خطوة مبكرة نحو ما يسمى الحوسبة المدارية، أي تشغيل أجزاء من معالجة البيانات في الفضاء بدل نقلها كلها إلى الأرض. وتبقى الفكرة محدودة الأثر حالياً، لكنها تفتح نقاشاً حول جدوى بناء قدرات حوسبة خارج الأرض لتقليل الاعتماد على مراكز البيانات التقليدية.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

وحدة معالجة الموترات: شريحة صممتها غوغل خصيصاً لمهام الذكاء الاصطناعي، وتؤدي الحسابات المطلوبة للتدريب والتشغيل بكفاءة أعلى من المعالجات العامة. والحوسبة المدارية: تشغيل أجزاء من معالجة البيانات في الفضاء بدلاً من إرسالها كلها إلى الأرض. والمدار: المسار الذي يدور فيه القمر الاصطناعي حول الأرض. والتبريد: التخلص من الحرارة التي تولّدها الشرائح أثناء العمل، وهي مشكلة أكبر في الفضاء لأنه لا يوجد هواء يساعد على تشتيت الحرارة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على