حركة السفن في باب المندب تهبط إلى 48 من 57 مع تصاعد التحويلات نحو رأس الرجاء الصالح
تراجعت حركة السفن التجارية عبر مضيق باب المندب إلى 48 سفينة من 57 في الأسبوع الماضي، مع تواصل مخاوف التصعيد الأمني التي تدفع شركات الشحن إلى تحويل مساراتها نحو رأس الرجاء الصالح.

رصدت بيانات تتبع حركة الملاحة تراجعاً في عدد السفن العابرة عبر مضيق باب المندب من 57 سفينة الأسبوع الماضي إلى 48 سفينة هذا الأسبوع، في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تدفع شركات الشحن نحو المسارات البديلة.
ويُمثّل هذا الانخفاض امتداداً لنمط التراجع المتواصل في حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي منذ تصاعد الهجمات الحوثية، إذ يُفضّل عدد متزايد من مشغّلي السفن العبور عبر رأس الرجاء الصالح بدلاً من المجازفة بالمرور قرب السواحل اليمنية.
ويُضيف طريق رأس الرجاء الصالح نحو 10 إلى 14 يوماً على أوقات العبور بين آسيا وأوروبا، مما يُقلّص الطاقة الاستيعابية الفعلية للأسطول التجاري العالمي ويُسهم في رفع أسعار الشحن عالمياً.
ويُنظر إلى أرقام حركة باب المندب الأسبوعية كمقياس دقيق لحدة التوترات في المنطقة، إذ إن كل انخفاض إضافي يُترجَم مباشرةً إلى ضغوط متصاعدة على سلاسل التوريد العالمية وتكاليف الشحن.
وتستمر المناقشات الدولية حول سبل استعادة الأمن البحري في البحر الأحمر دون التوصل إلى حل ملموس، فيما يبدو الحوثيون مصمّمين على مواصلة استراتيجيتهم للضغط عبر الممرات المائية الدولية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











