الشحن الجوي العالمي ينمو 15% في 2026 وفق ما أُفيد مع تراجع نصيب الشرق الأوسط بسبب إغلاق المجالات الجوية

نما قطاع الشحن الجوي العالمي بنسبة 15% في 2026 وفق ما أُفيد، فيما تراجعت حصة شركات الشرق الأوسط جراء إغلاق أجزاء من المجال الجوي الإقليمي وإعادة توجيه الرحلات، مما يُضيف تكاليف وأوقاتاً إضافية على ناقلات البضائع الجوية.

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
الشحن الجوي العالمي ينمو 15% في 2026 وفق ما أُفيد مع تراجع نصيب الشرق الأوسط بسبب إغلاق المجالات الجوية

نما قطاع الشحن الجوي العالمي بنسبة 15% خلال عام 2026 وفق ما أُفيد، مدفوعاً بتحول جزء من الشحنات الحساسة للوقت نحو الطيران بديلاً عن الطرق البحرية المتعطلة، في ظل استمرار الاضطرابات في ممرات الشحن البحري الرئيسية.

وعلى الرغم من هذا النمو العالمي، تراجعت حصة شركات الشحن الجوي في منطقة الشرق الأوسط جراء إغلاق أجزاء من المجال الجوي الإقليمي وإعادة توجيه الرحلات حول مناطق التوتر، وفق ما أُفيد، مما يُطيل مدد الرحلات ويرفع تكاليف الوقود والتشغيل.

وتُعدّ ناقلات البضائع الجوية خطاً دفاعياً أخيراً في سلاسل التوريد لاسيما للسلع عالية القيمة أو ذات العمر القصير كالمستلزمات الطبية والإلكترونيات والأغذية المبردة، غير أن كلفتها تجعلها غير مناسبة للبضائع السائبة ذات القيمة المنخفضة.

وقال محللون لوجستيون إن نمو الشحن الجوي يُشير بوضوح إلى عمق الأزمة في سلاسل التوريد البحرية، إذ لجأت شركات عديدة إلى الطيران تحاشياً للتأخيرات البحرية، مما يعني ارتفاعاً ملموساً في تكاليف وصول البضائع إلى الأسواق النهائية.

ومن المتوقع أن يتراجع النمو في الشحن الجوي تدريجياً في حال استعادت طرق الشحن البحري استقرارها، لكن أي تصعيد إضافي في مناطق التوتر الإقليمي يُبقي هذا القطاع في وضع الطلب المرتفع على المدى المنظور.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على