تبلغ أسعار الحاويات المتجهة إلى أميركا ذروتها بعد أزمة هرمز
قالت منصة «زينيتا» إن أسعار الشحن الفوري من الشرق الأقصى إلى السواحل الأميركية بلغت ذروة ما بعد أزمة هرمز، مرتفعة نحو 335% عن مستويات فبراير.

استمع إلى الخبر
قالت منصة «زينيتا» المتخصصة في بيانات الشحن البحري إن أسعار الحاويات الفورية من الشرق الأقصى إلى السواحل الأميركية بلغت ذروة ما بعد أزمة هرمز، وإنها لن تنهار في الأشهر المقبلة، وفق ما نقلته منصة «إيرفريت نيوز».
وبحسب بيانات 1 أكتوبر، بلغ سعر الشحن الفوري من الشرق الأقصى إلى الساحل الغربي الأميركي 8,346 دولاراً لكل حاوية قياسية بطول 40 قدماً، بزيادة 1.4% أسبوعياً، وإلى الساحل الشرقي 11,523 دولاراً بزيادة 0.7%. ويبقى المساران أعلى بنحو 335% إلى 344% من خط الأساس في 28 فبراير قبل أزمة هرمز.
في المقابل، هبطت الأسعار على مسار الشرق الأقصى إلى شمال أوروبا 2.1% إلى 3,726 دولاراً، وعلى مسار الشرق الأقصى إلى البحر المتوسط 4.6% إلى 4,105 دولارات. وقال كبير المحللين بيتر ساند إن السوق «بلغت ذروتها في أزمة هرمز لعام 2026» وإن الأسعار «لن تنهار».
ويتوقع ساند أن تتراجع أسعار المسار إلى الساحل الشرقي الأميركي إلى ما بين 6,000 و7,000 دولار، وإلى الساحل الغربي إلى ما بين 4,500 و5,500 دولار خلال ثلاثة أشهر. وتتابع الأسواق هذه المستويات لأنها تحدد كلفة نقل البضائع بين آسيا وأميركا الشمالية، وهو مسار رئيسي في التجارة العالمية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الشحن الفوري: سعر نقل الحاوية المتفق عليه لرحلة قريبة ووقت محدد، ويتحرك سريعاً مع العرض والطلب. الحاوية القياسية بطول 40 قدماً: الوحدة المعتمدة لقياس أحجام الشحن في خطوط الحاويات. خط الأساس: المستوى المرجعي الذي تُقاس عليه الزيادة أو التراجع، وهنا مستوى الأسعار في 28 فبراير قبل أزمة هرمز. الذروة: أعلى نقطة يبلغها السعر قبل أن يبدأ في التراجع. شمال أوروبا والبحر المتوسط: مساران بحريان منفصلان عن مسار السواحل الأميركية لكل منهما أسعاره الخاصة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











