تدرس هيئة السوق المالية السعودية تعديل حدود ملكية الأجانب في الأسهم المدرجة
قال رئيس هيئة السوق المالية مازن السويديري إن الهيئة لا تزال تدرس تعديل حدود ملكية الأجانب في الأسهم المدرجة، وإنها قد تضيف إجراءات تنظيمية للطروحات.

استمع إلى الخبر
قال رئيس هيئة السوق المالية السعودية مازن السويديري إن الهيئة لا تزال تدرس تعديل حدود ملكية الأجانب في الأسهم المدرجة في السوق السعودية، وإنها قد تُدخل إجراءات تنظيمية إضافية على الطروحات العامة، وفق ما نقلته منصة «كايليانشي» الصينية في 4 أكتوبر. وتشير تصريحات المسؤول إلى أن الملف ما زال في مرحلة الدراسة، وأن أي تغيير في القواعد لن يصدر قبل استكمال التنسيق مع الجهات المعنية.
وأوضح السويديري أن الهيئة تنسّق في هذا الملف مع جهات حكومية أخرى، بدلاً من الإعلان عن سقف محدد لملكية الأجانب قد يُعاد تعديله لاحقاً. ويترك هذا النهج الباب مفتوحاً أمام أكثر من صيغة محتملة، ويرجّح أن يأتي أي إعلان مقبل على شكل حزمة متكاملة من التعديلات بدلاً من رقم منفرد يُعلن مبكراً ثم يُراجع.
ويبلغ السقف الحالي لملكية المستثمر الاستراتيجي الأجنبي في أسهم السوق الرئيسية 49%. ويحدد هذا السقف النسبة القصوى التي يمكن أن يمتلكها مستثمر أجنبي واحد أو مجموعة مرتبطة به في الشركات المدرجة بالسوق الرئيسية. ويُعد الرقم من أبرز المعطيات التي يتابعها المستثمرون الدوليون عند تقييم الدخول إلى السوق السعودية أو زيادة مراكزهم القائمة فيها.
ويأتي الحديث عن هذه الدراسة في وقت تتنافس فيه أسواق المنطقة على استقطاب رأس المال الأجنبي، إذ يرتبط أي رفع للسقف بقدرة المستثمرين الأجانب على بناء مراكز أكبر في الشركات المدرجة، وبحجم التدفقات التي يمكن أن تستقبلها البورصة. ولم يعلن المسؤول عن سقف جديد ولا عن جدول زمني، ما يبقي التعديل المحتمل رهناً بتوافق الجهات الحكومية المعنية قبل إقراره.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الملكية الاستراتيجية الأجنبية: حصة كبيرة يمتلكها مستثمر أجنبي في شركة مدرجة ويحتفظ بها على المدى الطويل. السوق الرئيسية: أكبر سوق في البورصة السعودية وتُدرج فيه الشركات الكبرى، مقابل سوق «نمو» المخصص للشركات الأصغر. الطرح العام الأولي: بيع أسهم شركة للجمهور للمرة الأولى. الطرح الثانوي: بيع أسهم قائمة يملكها مساهمون حاليون من دون إصدار أسهم جديدة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











