تغلق «دي آي جي فينتشرز» صندوقها الثالث بـ120 مليون دولار للذكاء الاصطناعي
أغلقت «دي آي جي فينتشرز» صندوقها الثالث عند 120 مليون دولار، وتستهدف نحو 30 شركة أوروبية في مراحل ما قبل البذرة والبذرة.

أغلقت شركة «دي آي جي فينتشرز» ومقرها لندن صندوقها الثالث عند 120 مليون دولار، ويستهدف الاستثمار في نحو 30 شركة أوروبية في مراحل ما قبل البذرة والبذرة تعمل على بناء بنية الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ونقل موقع «ذا نكست ويب» هذه التفاصيل.
وأسّس الصندوق روس ماسون، مؤسس شركة «ميول سوفت»، ويستهدف ما يصفه بـ«نقاط التحكم» في البنية التقنية، أي الطبقات التي يصعب تجاوزها عند تشغيل الخدمات الرقمية. وقالت الشركة إنها بدأت فعلياً في ضخ الأموال، وإنها تنوي قيادة معظم الجولات التي تشارك فيها بدل الاكتفاء بالمساهمة فيها.
ويضم المستثمرون في الصندوق «هورسلي بريدج» و«سوفينا» و«غرانيت» ووقفاً جامعياً أميركياً لم يُكشف عن اسمه، إلى جانب مؤسسين من شركات مثل «سلاك» و«داتادوغ» و«نورد سيكيوريتي» و«كاست إيه آي» و«سوبرسل» و«داش زيرو». ويعني وجود المؤسسين أن الصندوق يعتمد على شبكة علاقات تقنية لا على رأس المال وحده.
ويأتي إغلاق الصندوق في وقت تتزايد فيه الاستثمارات الأوروبية في بنية الذكاء الاصطناعي، مع سعي حكومات وشركات إلى تقليل الاعتماد على مزودين خارج القارة. وتتركز استثمارات الصندوق على الطبقات التي تعتمد عليها الشركات الناشئة في تشغيل نماذجها، وهي مجالات تحتاج رأسمالاً أقل من بناء مراكز البيانات الكاملة. وتبقى السوق الأوروبية أقل تركيزاً من نظيرتها الأميركية، ما يمنح الصناديق المبكرة مجالاً للاستحواذ على حصص في الشركات قبل نموّها، وهو المنطق الذي يقوم عليه هذا الصندوق.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
ما قبل البذرة والبذرة: أولى مراحل تمويل الشركات الناشئة. صندوق رأس المال الجريء: مؤسسة تجمع أموالاً من مستثمرين وتستثمرها في شركات مقابل حصص. الشركاء المحدودون: المستثمرون الذين يضعون أموالهم في الصندوق دون إدارة استثماراته اليومية. البنية التقنية: المكوّنات والخدمات التي تعمل عليها التطبيقات الرقمية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











