الذهب يتراجع 22% عن قمة يناير وتوقعات نهاية العام بين 4500 و6000 دولار
يتداول الذهب على بُعد 22% من ذروته البالغة 5600 دولار في يناير 2026، فيما تتباين توقعات المحللين لنهاية العام بين 4500 و6000 دولار وسط ضبابية حول الفيدرالي.

يتداول الذهب عند مستويات تبعد نحو 22% عن الذروة التاريخية التي بلغها في يناير 2026 عند 5600 دولار للأوقية، وفق بيانات السوق الراهنة، في مشهد يعكس مرحلة تصحيح مؤقت بعد موجة صعود استثنائية امتدت لأكثر من عامين.
وتتباين التوقعات بين كبار المحللين وبنوك الاستثمار لنهاية عام 2026، إذ تتراوح التقديرات بين 4500 دولار كحد أدنى في السيناريو المتشائم وصولاً إلى 6000 دولار في حال تسارعت وتيرة تخفيض الفيدرالي للفائدة، مما يعكس حالة من الضبابية النادرة في تحليل هذا الأصل.
ويُعزو محللون هذا التذبذب إلى جملة من العوامل المتشابكة، أبرزها التوقعات المتغيرة بشأن مسار الفيدرالي الأمريكي في تخفيض الفائدة، وتراجع مؤقت في الطلب من الصناديق المتداولة، واستمرار ضغط التحوط من مخاطر الركود الذي يدفع المستثمرين بين ملاذات متعددة.
وعلى الرغم من التصحيح الحالي، يُشير مجلس الذهب العالمي إلى أن الطلب الهيكلي من البنوك المركزية لا يزال قوياً، وهو ما يُشكّل دعماً تحتياً للأسعار في المدى المتوسط، إذ يرى كثير من المحللين أن التصحيح الراهن يمثل فرصة شراء وليس بداية تراجع مستدام.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مرحلة التصحيح: هبوط مؤقت في سعر أصل ما بعد ارتفاع حاد، يُعرَّف عادةً بتراجع بين 10% و20% عن أعلى مستوى مسجل، وكثيراً ما يُعدّ طبيعياً ضمن الاتجاه الصاعد.
الفيدرالي الأمريكي: البنك المركزي للولايات المتحدة، وقراراته بشأن أسعار الفائدة تؤثر مباشرة في الذهب؛ فخفض الفائدة يُضعف الدولار ويرفع جاذبية الذهب، والعكس صحيح.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











