يو إس إيه توداي تقاضي أوبن إيه آي وتطالب بأكثر من 250 مليون دولار

رفعت «يو إس إيه توداي» وصحف محلية تملكها دعوى ضد «أوبن إيه آي» تتهمها بنسخ مئات آلاف المقالات لتدريب نماذجها دون إذن.

٩ أكتوبر ٢٠٢٦
يو إس إيه توداي تقاضي أوبن إيه آي وتطالب بأكثر من 250 مليون دولار

رفعت شركة «يو إس إيه توداي» وعدد من الصحف المحلية التي تملكها دعوى قضائية ضد «أوبن إيه آي»، تتهمها فيها بنسخ مئات آلاف المقالات لتدريب نماذجها دون إذن، وفق ما نقلته منصة «ذا فيرج». وتركّز الدعوى على استخدام المحتوى الصحفي في التدريب من دون ترخيص أو مقابل.

وتطالب الشركة الناشرة بتعويضات تتجاوز 250 مليون دولار. وتنضم الدعوى إلى قائمة متنامية من قضايا حقوق النشر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بينها دعوى صحيفة «نيويورك تايمز» وتحالف يضم نحو 400 صحيفة محلية، ما يجعل النزاع القضائي واحداً من أوسع الخلافات بين غرف الأخبار ومطوّري النماذج.

وتتمحور القضية حول ما إذا كان استخدام المقالات في تدريب النماذج اللغوية يمثل استخداماً عادلاً أم نسخاً غير مشروع للأعمال الصحفية. ويتمثل جوهر الخلاف في أن الناشرين يعتبرون مقالاتهم مادة أساسية لتكوين النماذج، بينما تستند شركات الذكاء الاصطناعي إلى مبدأ الاستخدام العادل، وتتوقف النتيجة على تفسير القضاء الأميركي لقانون حقوق النشر في سياق البيانات الضخمة.

ويُراقب الناشرون هذه المعارك القانونية عن كثب، لأنها ستحدد ملامح العلاقة بين غرف الأخبار وشركات الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان تدريب النماذج سيتطلب تراخيص مدفوعة مقابل المحتوى الصحفي المستخدم. ومن شأن الأحكام التي ستصدر أن ترسم شكل سوق التراخيص بين الناشرين والمطوّرين في السنوات المقبلة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

حقوق النشر: حق قانوني يحمي الأعمال الإبداعية مثل المقالات والكتب، ويمنع استخدامها أو نسخها دون إذن صاحب الحق.

الاستخدام العادل: استثناء في القانون الأميركي يسمح باستخدام محدود لأعمال محمية دون إذن، ويُحتكم إليه في قضايا تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

النماذج اللغوية الكبيرة: برامج ذكاء اصطناعي تتدرب على كميات ضخمة من النصوص لتوليد اللغة والإجابة على الأسئلة، مثل «شات جي بي تي».

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على