مسح إيفركور: ميتا وألفابت تتصدران إشارات إنفاق الإعلانات الرقمية
يُظهر مسح إيفركور لسبعة من مديري الوكالات الإعلانية أن أقوى إشارات الإيرادات قريبة المدى تتجه إلى ميتا وألفابت، مع تحفظ تجاه سناب وتريد ديسك.

أظهر مسح أجرته شركة إيفركور للأبحاث على سبعة من مديري الوكالات الإعلانية يديرون ميزانيات تتراوح بين أكثر من 10 ملايين دولار وأكثر من 3 مليارات دولار، أن أقوى إشارات الإيرادات على المدى القريب تتجه إلى ميتا وألفابت الشركة الأم لغوغل، وهو ما يضع المنصتين في مقدمة المستفيدين من أي تحسّن في الطلب الإعلاني.
ووفق نتائج المسح، حظيت أمازون ونتفليكس وريديت بقراءة أكثر إيجابية نسبيًا، في حين بدت أبلوفين وبينترست أكثر تحفظًا في توقعاتها، فيما ظهر سناب و«ذا تريد ديسك» في صورة سلبية لدى المديرين الذين شملهم الاستقصاء، وهو تباين يكشف عن تفاوت واضح في ثقة الوكالات بين منصة إعلانية وأخرى.
ووصفت إيفركور سوق الإعلانات الرقمية بأنها «مرنة وصامدة» في مواجهة تقلّبات الإنفاق، مع تحوّل الأموال نحو المنصات الأعلى أداءً بدلًا من زيادة شاملة في الميزانيات، وهو ما يرجّح أن يستفيد منه اللاعبون الأقوى في قياس النتائج وتحقيق العائد على كل دولار إعلاني.
وأشارت الشركة إلى أن ميزة «Business Agents» لدى ميتا أظهرت مؤشرات «مشجعة لكنها مبكرة»، ما يعني أن أثرها على إيرادات الإعلان لم يتضح بعد بالكامل في نظر الوكالات، وأن الحكم النهائي على جدواها يحتاج إلى مزيد من البيانات خلال الأشهر المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
**إشارات الإيرادات:** مؤشرات أولية يستدل بها المحللون على اتجاه نمو دخل الشركة قبل صدور النتائج الرسمية، فتُستخدم لترجيح من سيتقدم غيره في السوق. **المنصات الأعلى أداءً:** المنصات التي تحقق للمعلن أفضل عائد مقابل ما ينفقه على الحملة، فتُوجَّه إليها الميزانيات أولًا وقبل غيرها. **ميزانية الوكالة الإعلانية:** المبلغ الذي تديره الوكالة لحساب عملائها وتوزّعه على القنوات المختلفة وفق تقديرها لجدوى كل قناة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











