ستة من قادة التقنية يوقّعون تعهداً طوعياً لأمان الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض

وقّع ستة من قادة التكنولوجيا تعهداً طوعياً غير ملزم لأمان الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، وفتحت هيئة التجارة الفيدرالية تحقيقاً مع أوبن إيه آي وأنثروبيك.

٢ أكتوبر ٢٠٢٦
ستة من قادة التقنية يوقّعون تعهداً طوعياً لأمان الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض

استمع إلى الخبر

0:00
1:03

وقّع ستة من قادة شركات التكنولوجيا الكبرى في البيت الأبيض تعهداً طوعياً من صفحة واحدة حمل عنوان «التزام مشترك بالمسؤوليات المتعلقة بالنماذج المتقدمة». وتعهّد الموقّعون بتطبيق ضوابط داخلية، وتعيين مدققين خارجيين، وإخضاع أعمالهم في الذكاء الاصطناعي لرقابة مجالس الإدارة. وضمّ التعهد أسماء جنسن هوانغ، وداريو أمودي، وسوندار بيتشاي، وغريغ بروكمان، ومارك زوكربيرغ، وإيلون ماسك، وهم من أبرز القادة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

ولا يتضمن التعهد أي التزام قانوني ملزم، إذ يقتصر على تعهدات طوعية يعلن الموقّعون التزامهم بها من دون آلية تنفيذ واضحة. ويثير ذلك تساؤلات حول قدرة التعهدات الطوعية على إحداث تغيير فعلي، خصوصاً أن الشركات نفسها تواجه ضغوطاً متزايدة لضبط مخاطر نماذجها. وقوبل الإعلان بردود فعل متباينة بين من يراه خطوة أولى مفيدة ومن يعتبره غير كافٍ.

وبعد يوم واحد، أعلنت هيئة التجارة الفيدرالية الأميركية فتح تحقيق موسّع يتعلق بالسلامة في شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك، بحسب ما نقلته صحيفة فورتشن. ويضيف التحقيق بعداً قانونياً إلى النقاش حول أمان الذكاء الاصطناعي، إذ تمثل الهيئة الذراع التنفيذية الأميركية في قضايا المنافسة وحماية المستهلك.

ويأتي التطوران في وقت تتباين فيه مقاربات تنظيم الذكاء الاصطناعي بين التعهدات الطوعية والقواعد الملزمة، وهو النقاش الذي تتدافع فيه جهات تنظيمية عدة حول العالم. ويبقى الأثر العملي مطروحاً على الشركات التي تعتمد هذه النماذج في أسواق مثل المنطقة العربية، إذ قد يغيّر أي تحوّل نحو قواعد ملزمة شروط استخدام هذه الأدوات وتكاليف الالتزام بها.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

النماذج المتقدمة: أنظمة ذكاء اصطناعي عالية القدرة قادرة على أداء مهام معقدة مثل البرمجة والتحليل، وتخضع لضغوط تنظيمية متزايدة لأن أثرها قد يمتد إلى مجالات حساسة. والتعهد الطوعي: إعلان تلتزم به الشركات من تلقاء نفسها من دون أن يكون له قوة القانون ولا عقوبة عند الإخلال به. وهيئة التجارة الفيدرالية: جهة حكومية أميركية تتولى حماية المستهلك وإنفاذ قوانين المنافسة، ويمكنها فتح تحقيقات وفرض غرامات. والمدقق الخارجي: جهة مستقلة تراجع أعمال الشركة وتتحقق من التزامها بالضوابط بدلاً من أن تفحص الشركة نفسها.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على