قطر تنشئ مركزاً وطنياً للذكاء الاصطناعي بقرار أميري
صادق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2026 الذي ينشئ مركزاً وطنياً للذكاء الاصطناعي ويعيد تنظيم وزارة الاتصالات.

صادق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2026، الذي يعيد تنظيم الوحدات الإدارية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويوضح اختصاصاتها، بحسب صحيفة «غلف تايمز».
وينشئ القرار المركز الوطني للذكاء الاصطناعي وإدارة تنمية القدرات الرقمية والتدريب. ويضم المركز ثلاث إدارات، ويتبع مباشرة لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد بن علي المناعي، وفق ما نقلته الصحيفة عن الوزير.
وسيؤدي المركز دوراً محورياً في تنسيق جهود الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني، وتطوير الأطر التنظيمية والسياسات والقدرات الوطنية. أما إدارة تنمية القدرات الرقمية والتدريب فستصمم برامج تدريبية وتعزز المهارات التقنية والرقمية، وتطور أدوات تقييم الكفاءات الرقمية، وتعقد شراكات مع المؤسسات الأكاديمية والتقنية.
وقال الوزير إن إعادة التنظيم تأتي استجابة للتحولات السريعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وخصوصاً الذكاء الاصطناعي، لتعزيز جاهزية الوزارة ودعم تطوير الأطر التنظيمية والسياسات. ونشرت الجريدة الرسمية القرار في 19 أكتوبر 2026.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
المركز الوطني للذكاء الاصطناعي: جهة حكومية تنسق سياسات الذكاء الاصطناعي بين المؤسسات وتضع قواعد استخدامه.
الأطر التنظيمية: القواعد واللوائح التي تحدد كيف تعمل التقنيات والشركات داخل الدولة.
القدرات الرقمية: مهارات الأفراد والمؤسسات في استخدام التقنية والبيانات، وتُبنى بالتدريب والتعليم.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











