«فوتسي راسل» تخرج مصر من قائمة المراقبة وتحتفظ بتصنيف الأسواق الناشئة
أخرجت «فوتسي راسل» مصر من قائمة المراقبة بعد استيفاء المعايير الدولية، مع احتفاظها بتصنيف الأسواق الناشئة، ووصف رئيس البورصة القرار بثقة بالسوق.

أخرجت «فوتسي راسل» مصر وسوق المال المصرية من قائمة المراقبة، بعد أن استوفت المعايير الدولية المطلوبة، مع احتفاظها بتصنيف الأسواق الناشئة، وفق ما نقلته صحيفة «بزنس توداي إيجيبت».
ويعني خروج السوق من قائمة المراقبة أنها لم تعد موضع متابعة استثنائية من مزوّد المؤشر، ما يحررها من قيود كانت قد تُفرض لو لم تستوفِ الشروط، ويمنح المستثمرين العالميين إشارة إيجابية بشأن بيئة التداول في السوق المصرية.
وقال رئيس البورصة المصرية عمر رضوان إن القرار يمثل تصويتاً بالثقة على مرونة السوق وقدرته على الالتزام بالمعايير الدولية، وهو ما يعكس تحسّن موقع البورصة لدى المستثمرين الأجانب.
ويخص هذا التطور صناديق المؤشرات العالمية والمستثمرين الأجانب، لأن استمرار تصنيف السوق ضمن الأسواق الناشئة ومتابعته وفق المعايير الدولية يسهّل تتبع المؤسسات له ويعزز فرص تدفق الأموال إليه، في وقت تسعى فيه مصر إلى جذب رؤوس أموال جديدة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
قائمة المراقبة: قائمة تضع فيها شركات المؤشرات العالمية سوقاً ما تحت متابعة خاصة للتأكد من استيفائه معايير محددة قبل إدراجه أو استمرار تصنيفه.
الأسواق الناشئة: تصنيف تُدرج فيه الأسواق التي تشهد نمواً اقتصادياً لكنها أقل استقراراً من الأسواق المتقدمة، وتجذب مستثمرين يبحثون عن عوائد أعلى ومخاطر أكبر.
مؤشرات الأسواق: مقاييس يقيس بها مزوّدو المؤشرات أداء أسواق المال، وتُستخدم مرجعاً لصناديق المؤشرات التي تتبع أداء سوق بعينه.
البورصة المصرية: سوق الأسهم الرسمي في مصر حيث تتداول أسهم الشركات المدرجة، وهو الذي يتأثر مباشرة بأي تغيير في تصنيف السوق.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











