الذهب يرتد صعوداً بعد قرار الفيدرالي في مؤشر على تسعير مسبق للرفع

ارتد الذهب صعوداً عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة، مع تصاعد الرهانات على اقتراب نهاية دورة التشديد النقدي.

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
الذهب يرتد صعوداً بعد قرار الفيدرالي في مؤشر على تسعير مسبق للرفع

ارتدّ الذهب صعوداً في أعقاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75 و4%، وهو ما فسّره المتعاملون على أنه تأكيد لتوقعات كانت مسعّرة في السوق مسبقاً. وسجّل المعدن الأصفر مكاسب نسبية بعد ساعات من قرار الفيدرالي، مستعيداً جزءاً من خسائره السابقة.

ويعكس هذا الارتداد ظاهرة معروفة في الأسواق المالية تُعرف بـ"اشترِ على الشائعة وبع على الخبر"، إذ كان المتعاملون قد سعّروا رفع الفائدة مسبقاً في أسعار الذهب خلال الأسابيع الماضية، ما جعل الإعلان الرسمي مناسبة لإعادة الشراء بدلاً من البيع. وأشارت بيانات السوق إلى تراجع مراكز البيع على المكشوف في المعدن الأصفر قُبيل الإعلان.

وتكتسب أهمية الارتداد بُعداً إضافياً في ظل تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول التي أشارت إلى أن البنك المركزي قد يُعيد تقييم وتيرة رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة. وأذكت هذه التصريحات تكهّنات بأن دورة التشديد النقدي قد تقترب من نهايتها، مما يُخفف من الضغط على الذهب الذي يُعدّ من أبرز الأصول المتضررة من ارتفاع أسعار الفائدة.

وعلى الصعيد الفني، يترقّب المحللون ما إذا كان الذهب قادراً على تثبيت موطئ قدم فوق مستوى 4,200 دولار للأونصة، وهو المستوى الذي يُعدّ حاسماً لاستمرار الزخم الصعودي. وتتباين التوقعات بين بنوك الاستثمار حول مسار المعدن في الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

التسعير المسبق: مصطلح يُشير إلى استيعاب السوق لتوقعات حدث مستقبلي في الأسعار الحالية قبل وقوع الحدث فعلياً، مما يُفضي أحياناً إلى رد فعل معاكس للتوقعات حين يُعلَن عن الحدث.

مراكز البيع على المكشوف: رهانات يضعها المستثمرون على انخفاض سعر الأصل، ويخسرون منها حين يرتفع السعر بدلاً من أن يهبط.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على