كانتار: 75% من المسوّقين يعتزمون زيادة الإنفاق على مساعدات الذكاء الاصطناعي

تكشف دراسة كانتار أن 75% من المسوّقين ينوون زيادة استثمارهم في مساعدات الذكاء الاصطناعي، في مقابل ثقة 23% فقط من المستهلكين بتوصياتها.

٢ أكتوبر ٢٠٢٦
كانتار: 75% من المسوّقين يعتزمون زيادة الإنفاق على مساعدات الذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة «ردود فعل الإعلام» التي أجرتها كانتار على أكثر من 800 من كبار المسوّقين ونحو 23 ألف مستهلك، أن 75% من المسوّقين يعتزمون زيادة استثمارهم في مساعدات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة، في مؤشر على تسارع رهان القطاع على هذه الأدوات.

وأشارت الدراسة إلى أن 62% من المسوّقين يرون الذكاء الاصطناعي التوليدي محوريًا في تشكيل توصيات العلامات التجارية، ما يعني أن جزءًا متزايدًا من قرار الشراء قد يمرّ قريبًا عبر واجهات محادثة لا عبر الإعلان التقليدي وحده، وهو تحوّل يغيّر شكل العلاقة بين العلامة والجمهور.

في المقابل، يبدو الجانب الاستهلاكي أكثر حذرًا، إذ يستخدم 32% فقط من المستهلكين مساعدات الذكاء الاصطناعي للبحث عن العلامات التجارية، ولا تثق سوى نسبة 23% بتوصياتها، وهو فارق كبير بين حماس المسوّقين وتحفّظ الجمهور يرجّح أن يبطئ تبني هذه القناة.

وسجّلت الدراسة كذلك تراجعًا في ثقة المسوّقين بتوازن مزيجهم الإعلامي، إذ قال 57% فقط إن مزيجهم صحيح مقابل 64% في قراءة سابقة، وهو ما يشير إلى حالة من إعادة التقييم تشهدها ميزانيات الإعلان وتوزيعها بين القنوات المختلفة بحثًا عن عائد أوضح.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

**مساعدات الذكاء الاصطناعي:** تطبيقات محادثة قادرة على اقتراح منتجات أو علامات تجارية بناءً على طلب المستخدم وأسئلته. **المزيج الإعلامي:** توزيع الميزانية الإعلانية بين القنوات المختلفة كالتلفزيون والمنصات الرقمية والصحافة. **الذكاء الاصطناعي التوليدي:** نماذج تنتج نصًا أو صورة أو توصية جديدة اعتمادًا على أنماط تعلّمتها من بيانات سابقة، وهي ما تعتمد عليه هذه المساعدات في اقتراحاتها.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على