مصر والسعودية تستعدان لتفعيل الربط الكهربائي بطاقة 3 غيغاواط

تستعد مصر والمملكة العربية السعودية لتفعيل مشروع الربط الكهربائي بينهما بطاقة 3 غيغاواط، في خطوة تُعزز التكامل الطاقوي العربي وتمنح مصر منفذاً لتصدير الكهرباء نحو أسواق الخليج.

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
مصر والسعودية تستعدان لتفعيل الربط الكهربائي بطاقة 3 غيغاواط

تستعد مصر والمملكة العربية السعودية لتشغيل مشروع الربط الكهربائي بين البلدين بطاقة 3 غيغاواط، وهو مشروع بنية تحتية ضخم يُشكّل خطوة محورية نحو تحقيق التكامل الطاقوي بين الدول العربية وتعزيز قدرة الطرفين على تبادل الطاقة الكهربائية.

ويُعدّ هذا الربط من أكبر مشاريع الترابط الكهربائي على مستوى المنطقة، إذ يمتد عبر خط البحر الأحمر ليوفر قناةً لتصدير الكهرباء من مصر إلى الأسواق الخليجية وخاصةً السعودية، في مؤشر على نضج البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

وعلى الصعيد المصري، يُوفر الربط فرصة استراتيجية لتحقيق عائدات من تصدير الكهرباء المولّدة من مصادر متجددة، في ظل طموح مصر لبناء طاقة شمسية وريحية ضخمة وتصدير فائضها إلى دول الجوار. أما على الصعيد السعودي، فيُمثّل الربط رافداً إضافياً لتنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتعزيز أمن الإمداد.

ويتسق هذا المشروع مع التوجه الإقليمي الأشمل نحو بناء شبكات طاقة مترابطة بين دول المنطقة، مما يُعزز التنسيق الاقتصادي ويُقلّل من تبعات الاضطرابات الموسمية في الطلب على الكهرباء.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

الربط الكهربائي: بنية تحتية تتمثل في كابلات وخطوط نقل تُوصل شبكات الكهرباء بين دولتين أو أكثر، مما يُتيح تبادل الطاقة وبيعها وشراءها عبر الحدود.

الغيغاواط: وحدة قياس قدرة الطاقة الكهربائية تساوي مليار واط، وتُستخدم لوصف قدرة محطات الكهرباء الكبيرة وشبكات النقل.

أمن الطاقة: مفهوم يعني ضمان استمرار توافر الطاقة الكهربائية بكميات كافية وبأسعار معقولة، وهو هدف استراتيجي لمعظم دول المنطقة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على