الذهب يتراجع 23% عن ذروة يناير 2026 عند 5589 دولاراً مع استمرار الضغوط
تراجع الذهب نحو 23% عن قمته التاريخية المسجلة في يناير 2026 عند 5589 دولاراً للأوقية. يتداول المعدن الأصفر حالياً في نطاق 4284-4300 دولار وسط ضغوط متعددة تشمل تقوّي الدولار وارتفاع عائدات السندات الأمريكية وتخفيف المخاوف الجيوسياسية.

تراجع سعر الذهب بنحو 23% عن ذروته التاريخية التي سجّلها في يناير 2026 عند مستوى 5589.38 دولاراً للأوقية، وسط ضغوط متراكمة تدفع المعدن النفيس نحو المزيد من الخسائر. ويتداول الذهب حالياً في نطاق 4284-4300 دولار، بعد أن فقد ما يزيد على ألف دولار من أعلى مستوياته في غضون تسعة أشهر فقط، وفق ما رصدته البيانات.
وتتضافر عدة عوامل في تكثيف الضغط على المعدن الأصفر؛ إذ يواصل الدولار الأمريكي ارتفاعه في مقابل سلة العملات الرئيسية، فيما تتصاعد عائدات سندات الخزانة الأمريكية استجابةً لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائداً.
وعلى صعيد المؤشرات الفنية، يواجه الذهب مقاومة راسخة عند مستوى 4320 دولاراً، في حين يرتكز على دعم رئيسي في نطاق 4250-4300 دولار. ويرى المحللون أن كسر أي من هذين المستويين سيكون حاسماً في تحديد اتجاه المعدن على المدى القريب، مشيرين إلى أن الاختراق الصاعد فوق 4320 دولاراً قد يفتح الطريق نحو 4475 دولاراً.
وفي سياق أوسع، يُقلّص التقدم الدبلوماسي في محادثات هرمز بين الولايات المتحدة وإيران العلاوة الجيوسياسية التي كانت تدعم أسعار الذهب، كما تراجعت تدفقات المستثمرين نحو صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، مما يُضعف أحد الركائز الأساسية التي أسهمت في رفع الأسعار إلى مستويات قياسية في مطلع العام.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
تكلفة الفرصة البديلة: الخسارة التي يتكبدها المستثمر جراء اختيار أصل بدلاً من آخر؛ ففي حالة الذهب، كلما ارتفعت عائدات السندات الأمريكية، أصبح الاحتفاظ بالذهب الذي لا يُدرّ فوائد أقل جاذبية. المقاومة والدعم: نطاقات سعرية يميل فيها المعدن إلى التوقف أو الانعكاس بسبب تركز أوامر البيع أو الشراء عندها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











