الاستثمار الأجنبي في عقارات دبي يقفز 26% إلى 148.35 مليار درهم في الربع الأول
ارتفع الاستثمار الأجنبي في سوق العقارات بدبي 26% ليبلغ 148.35 مليار درهم خلال الربع الأول من 2026، فيما سجّلت صفقات العقارات الفاخرة وحدها 87.71 مليار درهم في الفترة ذاتها.

ارتفع حجم الاستثمار الأجنبي في سوق العقارات بدبي بنسبة 26% خلال الربع الأول من عام 2026، ليبلغ إجماليه 148.35 مليار درهم، في تأكيد على الجاذبية الاستثمارية المتنامية للسوق الإماراتي في أوساط المستثمرين الدوليين.
وتُشكل صفقات العقارات الفاخرة حصة لافتة من هذه التدفقات، إذ بلغت وحدها 87.71 مليار درهم خلال الفترة ذاتها، مما يُؤكد أن دبي باتت ضمن أبرز الوجهات العالمية للثروات الخاصة الكبرى الساعية إلى تنويع محافظها العقارية.
وتتصدر قائمة المستثمرين الأجانب مشترون من الهند وروسيا والمملكة المتحدة والصين، فضلاً عن تصاعد ملحوظ في الإقبال من دول أوروبا الشرقية وبعض دول الخليج، في ظل توافر تأشيرات الإقامة الذهبية والبنية التنظيمية التي تُوفرها الإمارات لجذب الاستثمار.
ويُعزز هذا المسار التصاعدي في الاستثمار الأجنبي الآفاق الإيجابية لسوق دبي العقاري على المدى المتوسط، وإن كان المحللون يُلاحظون أن تركّز الطلب في الشريحة الفاخرة قد يُفضي إلى ثنائية في السوق بين هذا القطاع وقطاع العقارات المتوسطة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الاستثمار الأجنبي في العقارات: شراء المستثمرين من خارج الدولة لوحدات سكنية أو تجارية، وهو في الإمارات مفتوح بالكامل في مناطق التملك الحر التي تُشكّل النسبة الأكبر من مشاريع دبي الجديدة.
العقارات الفاخرة: الوحدات التي تتخطى أسعارها حدوداً معينة حسب معايير السوق المحلي، ومتوسط قيمة الصفقة فيها يفوق عادةً 5 ملايين درهم، وكثيراً ما تقع في مناطق متميزة كالنخلة ووسط المدينة والمارينا.
الإقامة الذهبية: نظام تأشيرات الإقامة طويلة الأمد التي تُقدمها الإمارات بمستويات مختلفة للمستثمرين العقاريين وأصحاب الكفاءات، وتمتد من 5 إلى 10 سنوات.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











