تبيع تركيا 130 طناً من الذهب دفاعاً عن عملتها ويتجاوز الذهب سندات الخزانة

كشف تحليل أن تركيا باعت أو أقرضت 130 طناً من الذهب مطلع 2026 دفاعاً عن الليرة، بينما بلغت حصة الذهب في الاحتياطيات 27% مقابل 22% للسندات الأميركية.

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
تبيع تركيا 130 طناً من الذهب دفاعاً عن عملتها ويتجاوز الذهب سندات الخزانة

كشف تحليل نشره موقع «غولد سيلفر» في الثاني من أكتوبر أن تركيا باعت أو أقرضت نحو 130 طناً من الذهب في مطلع عام 2026 ضمن خطوة للدفاع عن عملتها، وأن دولاً أخرى مثل روسيا وبولندا أشارت أيضاً إلى عمليات بيع، وذلك رداً على سؤال طرحه معهد «أومفيف» حول بيع البنوك المركزية للذهب.

ويقابل هذه الحالات الفردية اتجاه أوسع نحو تعزيز المخزون، إذ أظهر مسح «أومفيف» لعام 2026 أن 82% من البنوك المركزية تحتفظ بالذهب بارتفاع من 71% سابقاً، وأن 30% منها صافياً تخطط لزيادة حيازاتها. ويعني ذلك أن معظم المؤسسات النقدية ما زالت تنظر إلى المعدن كأصل احتياطي أساسي لا كحيازة للتخارج.

وتعزز بيانات «البنك المركزي الأوروبي» هذا الاتجاه، إذ ارتفعت حصة الذهب في الاحتياطيات العالمية إلى 27% في عام 2025، متجاوزة حصة سندات الخزانة الأميركية التي بلغت 22%. ويعني تجاوز الذهب لسندات الخزانة أن التنويع بعيداً عن أدوات الدين الأميركية صار ظاهرة قابلة للقياس لا مجرد حديث عن مخاطر.

ويُستخدم الذهب في هذا السياق كأداة للتحوط من تقلب العملات والمخاطر الجيوسياسية، وهو ما يجعل قرارات البنوك المركزية بالبيع أو الشراء مؤشراً مهماً على اتجاه السعر. ويُتابع المستثمر في المنطقة هذه التحركات لأنها تحدد جزءاً من الطلب العالمي لا يتأثر بموجات التداول اليومية، ويظل مرتبطاً بقرارات السياسة النقدية طويلة الأجل.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

الاحتياطيات الأجنبية: أصول تحتفظ بها الدولة بعملات وأصول أجنبية لمواجهة التزاماتها. «أومفيف»: منتدى للمؤسسات المالية العامة يضم بنوكاً مركزية وصناديق سيادية. التنويع: توزيع الأصول على أدوات مختلفة لتقليل المخاطر. بنك مركزي: المؤسسة التي تدير السياسة النقدية واحتياطيات الدولة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على