ترتفع إيرادات فنادق الشرق الأوسط نحو 70% في الربع الرابع مع اقتراب الذروة
هبط الإيراد لكل غرفة متاحة لماريوت في الشرق الأوسط 43% في الربع الثاني، ويتوقع المحللون ارتفاع الإيرادات الإقليمية نحو 70% في الربع الرابع.

يتوقع المحللون أن يرتفع الإيراد لكل غرفة متاحة في فنادق الشرق الأوسط بنحو 70% في الربع الرابع مقارنة بالربع الثاني، مع اقتراب موسم الذروة، بعد أن سجّلت «ماريوت» انخفاضاً بنسبة 43% في هذا المؤشر بالمنطقة خلال الربع الثاني، وفق ما نقلته «إنفستنغ دوت كوم» عن «بلومبرغ».
وتوقّعت «هيلتون» نمو الإيراد لكل غرفة متاحة في المنطقة بنحو 65%، وهو توقع يماثل في اتجاهه تقديرات المحللين وإن اختلف قليلاً في النسبة. لكن شركة «إس تي آر» تتوقع أن يظل المؤشر المجمّع لمدن دبي وأبوظبي وجدة والرياض أقل بنحو 30% من مستويات الربع الرابع من 2025، ما يعني أن التعافي المنتظر يبدأ من قاعدة منخفضة.
ويُعزى التحسّن المرتقب إلى تراجع الاضطرابات المرتبطة بالحرب، إلى جانب نمو السفر المحلي والسفر داخل المنطقة، وهما عاملان يدعمان الطلب على الإقامة الفندقية في أسواق الخليج الرئيسية التي تعتمد بشكل متزايد على الزوار المقيمين والزوار القادمين من دول الجوار.
ويشير هذا التباين بين الارتفاع المتوقع مقارنة بالربع الثاني والانخفاض المتوقع مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي إلى أن التعافي ما زال جزئياً، وأن فنادق المنطقة تحتاج إلى موسم ذروة قوياً لتقليص الفجوة مع مستويات العام الماضي، وهو ما يضع المشغّلين أمام اختبار حقيقي في الأشهر المقبلة على مستوى الأسعار ونسب الإشغال معاً.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الإيراد لكل غرفة متاحة (RevPAR): مقياس لأداء الفندق يُحسب بضرب متوسط سعر الغرفة في نسبة الإشغال، ويتيح مقارنة الفنادق بغضّ النظر عن حجمها. الربع: فترة ثلاثة أشهر تُقسَّم إليها السنة المالية. وموسم الذروة: الفترة التي يبلغ فيها الطلب على السفر والإقامة أعلى مستوياته.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











