استثمارات الفنادق في آسيا والمحيط الهادئ تقفز 50% إلى 12 مليار دولار
بلغت استثمارات الفنادق في آسيا والمحيط الهادئ 12 مليار دولار في تسعة أشهر، بزيادة 50%، مع توقع 15 ملياراً بنهاية 2026.

بلغ حجم استثمارات الفنادق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ 12 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من 2026، بزيادة 50% عن الفترة نفسها من 2025، وفق تقرير لشركة «جيه إل إل» العقارية.
وقالت «جيه إل إل» في تقريرها «أبرز محطات الاستثمار الفندقي في آسيا والمحيط الهادئ للنصف الثاني من 2026» إن المنطقة في طريقها إلى تسجيل 15 مليار دولار للعام كامل، بزيادة عن توقعها السابق البالغ 13.3 مليار دولار. وأضافت أن الأداء المسجل حتى الآن هو الأقوى منذ 2019.
وأشار التقرير إلى أن 58% من المستثمرين يتوقعون توسع معدلات الرسملة، وأن رؤوس الأموال تتجه نحو المدن الإقليمية وإعادة تأهيل الفنادق القائمة وتحويل بعض الأصول إلى مساكن، بدلاً من الاقتصار على الصفقات الكبرى في العواصم.
وقال التقرير إن سوق الاستثمار الفندقي في المنطقة «دخل بوضوح مرحلة جديدة من النضج والثقة»، إذ بقي المستثمرون في السوق خلال 2026، وهو ما يعكسه بلوغ الحجم 12 مليار دولار في الأرباع الثلاثة الأولى بزيادة 50% عن العام الماضي. وأضاف أن رأس المال أصبح «أكثر انتقائية»، وأن المشترين يضعون ثقتهم حيث «لم يتشكل الإجماع بعد».
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
معدل الرسملة: نسبة صافي دخل العقار السنوي إلى سعره، وتُستخدم لقياس عائد الاستثمار العقاري ومقارنة العقارات ببعضها.
إعادة التأهيل: تحديث فندق قائم أو تغيير تصنيفه لرفع قيمته أو زيادة إيراداته دون بناء مشروع جديد.
تحويل الأصول: تغيير استخدام مبنى من فندق أو مكتب إلى سكن، وهو اتجاه يتبعه المستثمرون لتحسين العائد.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











