محادثات أمريكية-إيرانية في الأمم المتحدة وفق ما أُفيد تضع مضيق هرمز في قلب مفاوضات النفط والعقوبات

تجري محادثات دبلوماسية أمريكية-إيرانية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وفق ما أُفيد، تحتل فيها مسألة مضيق هرمز مكانة محورية مع ربط طهران أي تطبيع اقتصادي بضمانات لحرية تصدير نفطها.

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
محادثات أمريكية-إيرانية في الأمم المتحدة وفق ما أُفيد تضع مضيق هرمز في قلب مفاوضات النفط والعقوبات

تشير تقارير إلى جريان محادثات دبلوماسية بين واشنطن وطهران على هامش الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة وفق ما أُفيد، تتمحور حول ملف العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني ومستقبل حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي تمر عبره قرابة 20% من إمدادات النفط العالمية.

وأفادت المصادر بأن طهران تشترط وفق ما أُفيد الحصول على ضمانات بعدم تعرض صادراتها النفطية لقيود إضافية قبل الموافقة على أي صيغة للحوار، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى تأمين التزام إيراني بعدم إغلاق المضيق في حال تصاعد التوترات الإقليمية.

وتكتسب هذه المحادثات أهمية خاصة في ظل ارتفاع أسعار برنت فوق 102 دولار للبرميل وفق ما أُفيد، إذ يتوقف مسار الأسعار على مدى نجاح الدبلوماسية في تجنب أي تصعيد قد يُشعل المخاوف من انقطاع الإمدادات ويدفع الأسعار نحو مستويات قياسية.

ويترقب المستثمرون في أسواق النفط والسندات وأسواق الصرف نتائج هذه المباحثات وفق ما أُفيد، باعتبارها عاملاً جيوسياسياً رئيسياً يؤثر في أقساط المخاطرة المضمّنة في أسعار الأصول حول العالم.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على