العائد الأمريكي لـ10 سنوات يتخطى 5.2% ويرفع تكلفة الفرصة البديلة للذهب
تجاوز عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات حاجز 5.2% فيما تخطى عائد الـ30 عاماً 5.3%، وفق ما أُفيد، في ضغط إضافي يرفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يُدرّ عائداً.

تخطّى عائد السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات حاجز 5.2%، فيما تجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً مستوى 5.3%، وفق ما أُفيد، وهي مستويات تاريخية ترفع بشكل مباشر تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يُدرّ أي عائد دوري لحامله.
وتُعدّ نظرية تكلفة الفرصة البديلة من أبرز المحركات الهيكلية لأسعار الذهب، وفق ما يُشير إليه المحللون، إذ إن ارتفاع العوائد على السندات المضمونة يجعل الاحتفاظ بمعدن غير مُدرّ للعائد أقل جاذبية، خاصة للمستثمرين المؤسسيين الباحثين عن عوائد منتظمة وأمان في آن.
وعلى الجانب الآخر، تُشير التقارير إلى أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية يرفع أيضاً تكاليف التمويل على اقتصادات ناشئة عديدة، وفق ما أُفيد، مما قد يدفع بعض بنوكها المركزية إلى زيادة احتياطياتهم الذهبية كوسيلة للتحوط من الضغوط على عملاتها المحلية.
ويُحذّر المحللون من أن استمرار العوائد عند هذه المستويات القياسية لفترة مطوّلة قد يُفضي إلى موجة ثانية من التصحيح في أسعار الذهب، وإن كانوا يُنبّهون في الوقت ذاته إلى أن أي تحوّل في موقف الفيدرالي قد يُعيد رسم المشهد بشكل جذري، وفق ما أُفيد.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
تكلفة الفرصة البديلة: ما يخسره المستثمر من عائد حين يختار أصلاً على حساب آخر؛ فعندما ترتفع عوائد السندات يصبح امتلاك الذهب أكثر تكلفة بالمقارنة. عائد السندات: نسبة الفائدة التي يحصل عليها حامل السند سنوياً مقسومة على سعره الحالي في السوق.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











