دار غلوبال تطلق 3 مشروعات سعودية وتجذب مستثمرين من 57 جنسية
تستعد دار غلوبال لإطلاق 3 مشروعات في السعودية بين أكتوبر وديسمبر، بينها مشروعان في الدرعية وآخر في جدة، بعد نمو صافي أرباحها 149% في النصف الأول.

قال الرئيس التنفيذي لشركة دار غلوبال، زياد الشعار، إن الشركة تستعد لإطلاق 3 مشروعات جديدة في السعودية خلال الأشهر المقبلة، تشمل مشروعين في الدرعية وآخر في جدة، بالتعاون مع علامات تجارية عالمية جديدة. وأوضح في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط أن السعودية باتت تمثل نحو نصف محفظة الشركة، وأنها نجحت في استقطاب مشترين من 57 جنسية أجنبية إلى أحد مشروعاتها في الرياض وجدة.
ويمتد مشروع الشركة في وادي صفار بالدرعية على مساحة نحو 3 ملايين متر مربع، ويضم نحو 500 قصر ضمن مجتمع سكني مغلق بإطلالات على ملاعب الغولف والمناطق الخضراء والأودية. وتبدأ أسعار القصور من نحو 15 مليون ريال (4 ملايين دولار) وتصل إلى 160 مليوناً (42.6 مليون دولار)، ما يجعله موجهاً إلى شريحة محددة من المشترين.
وجاءت خطط التوسع مع نمو أعمال الشركة، إذ ارتفع صافي أرباحها بنسبة 149% خلال النصف الأول من 2026، بينما زادت إيراداتها بنسبة 66%. وعزا الشعار هذا الأداء إلى المبيعات القوية خلال السنوات الماضية بالتوازي مع تقدم أعمال البناء، موضحاً أن المبيعات لا تنعكس على الإيرادات والأرباح إلا مع تنفيذ المشروعات وتسليمها.
ولتقليص مخاطر التنفيذ، قال الشعار إن دار غلوبال أسست شركة مقاولات واستحوذت على شركة متخصصة في إدارة المشروعات، لتصبح لديها قدرات داخلية في الإدارة والإشراف وضبط التكاليف. وتعتمد الشركة في التمويل على مزيج من حقوق الملكية والتمويل المصرفي المحلي والدولي ومبيعات المشروعات على الخريطة والشراكات مع ملاك الأراضي والمطورين، فيما تقترب حقوق ملكيتها من 500 مليون دولار وسجلت عائداً على حقوق الملكية بنحو 25% في 2025.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
البيع على الخريطة: بيع وحدات عقارية قبل اكتمال بنائها وفق مخطط المشروع، ويوفر للمطور سيولة مبكرة أثناء التنفيذ.
حقوق الملكية: الأموال التي يملكها المساهمون في الشركة بعد خصم الالتزامات، وتُستخدم كمؤشر على متانتها المالية.
العائد على حقوق الملكية: نسبة الأرباح التي تحققها الشركة مقارنة بحقوق ملكيتها، وتقيس كفاءة استخدام أموال المساهمين.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











