فريسنيلو تنتج 32.4 مليون أونصة فضة في 9 أشهر بتراجع 11.5%
تراجع إنتاج فريسنيلو من الفضة 11.5% في أول تسعة أشهر إلى 32.4 مليون أونصة، مع هبوط الربع الثالث 5.5%، بينما تتداول الفضة دون 55 دولاراً.

تراجع إنتاج شركة فريسنيلو من الفضة في الربع الثالث إلى 10.3 مليون أونصة، بانخفاض 5.5% عن الربع السابق و11.6% عن العام السابق، بسبب انخفاض الدرجات في خوانيسيبو وساوسيتو وسان خوليان وانتهاء مساهمة «سيلفرستريم». وبلغ إنتاج الأشهر التسعة الأولى 32.4 مليون أونصة بانخفاض 11.5%، مع توجيه سنوي بين 42.0 و46.5 مليون أونصة.
وهبطت الفضة دون 55 دولاراً وتتداول عند 53.770 دولاراً بانخفاض 0.24%. وقال محللون في «هيريوس» إن الذهب محصور بين ارتفاع أسعار النفط التي ترفع مخاطر التضخم، وهبوط عوائد السندات الذي يدعمه، بحسب تقرير نقلته «كيتكو نيوز». وأوضحوا أن خام برنت عاد فوق 110 دولارات للبرميل بعد هجمات جديدة للحوثيين في السعودية، وأن مخزونات النفط العائمة الإيرانية التي كانت تزود المصافي الصينية نفدت في منتصف أكتوبر.
وأضافوا أن النفط المطلوب تسليمه بعد عام يتداول قرب 89 دولاراً للبرميل، ما يشير إلى علاوة مخاطر قصيرة الأجل واستمرار الاضطراب إلى العام المقبل. ويرى المحللون أن ارتفاع النفط القريب يبقي مخاطر التضخم ورفع الفائدة في ديسمبر مسعّراً، ما يعوض الدعم التقليدي للذهب كملاذ آمن، بينما هبط العائد الحقيقي للسندات المحمية من التضخم من أكثر من 2.9% إلى نحو 2.6%، ما يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
وفي سوق الذهب، باعت روسيا نحو 6 أطنان من الذهب في سبتمبر للمرة العاشرة على التوالي، لتتراجع احتياطياتها إلى نحو 2,260 طناً، وهو أدنى مستوى منذ 2019، بينما اشترت البنوك المركزية 170 طناً صافياً بين يناير وأغسطس رغم بيع روسيا وتركيا.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
عوائد السندات: النسبة التي تدفعها الحكومة لحملة سنداتها سنوياً، وترتفع عندما ينخفض سعر السند في السوق، وتؤثر مباشرة في جاذبية الذهب.
العائد الحقيقي: عائد السند بعد خصم التضخم، ويُقاس غالباً عبر السندات المحمية من التضخم، وكلما انخفض قلّت تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.
الأونصة: وحدة وزن للمعادن النفيسة تساوي نحو 31.1 غراماً، ويُسعّر الذهب والفضة عالمياً بها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











